المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٨٧تماماً، كما أنه نفى أن موقع رسوه كان غير مألوف كذلك لم يستطع تصديق الادعاء بأنهم لم يتمكنوا من تمييز السفينة كلايد إذ إنّها كانت ترسو قبالة الساحل منذ مدة ستة أشهر، وعلى بعد ميل واحد من القلعة كما لا يمكن الخلط أو الالتباس بمظهرها، وعلى كل حال، لم يكن إطلاق النار على علم جلالة الملكة عن بعد 400 ياردة أمراً مبرراً. وقد أضاف بأنه امتنع عن ردّ الإهانة في الحال لعلمه بوضع المندوب السياسي والرعايا البريطانيين غير المحمي على الشاطئ.
4 - شكر العقيد ديزبرو الكابتن إلتون على هدوئه في تلك الظروف، وأبلغ الحادث كله إلى حكومة بومباي. وفي الوقت الذي حصلت فيه هذه الحادثة كان السيد عزان والشيخ صالح يتقدمان في المناطق الداخلية تجاه جعلان.
ه بعثت حكومة بومباي للمندوب السياسي في مسقط بالتلغراف التالي الذي انتهى إلى ما يلي بعد سرد الحقائق أعلاه:
يطلب تزويدنا بالتفسير، فالرد الذي حصلنا عليه متغطرس وخاطئ. يمكن للقضية أن تتحول إلى أزمة استعن بتحذيري المكتوب السابق. سأظل على الشاطئ. ما هي رغبات الحكومة؟ سيبرق لي الرائد روس رداً، الرجاء إرساله في الحال فلا وقت لتفاصيل البريد».
تقديم
6 - في اليوم التالي أبرقت حكومة الهند للحكومة بما يلي:
بالإشارة إلى تلغراف العقيد ديزبرو الذي يبلغ فيه عن تعرض السفينة كلايد لإطلاق النار، تم إصدار التوجيهات إلى العقيد بيلي بالتوجه إلى مسقط، وإذا لم يتم الاعتذار والتعويض حالاً، عليه أن يصدر تعليماته للعقيد ديزبرو في الحال لنقل الرعايا البريطانيين وممتلكاتهم من هناك. كان العقيد بيلي متخوفاً من أن مثل هذه التعليمات قد صدرت بناء على فهم بأن العقيد ديزبرو قد أعلم خطأ بالأمر. كما تم الاستعلام من ضباط البحرية في ترينكومالي عن السفن الحربية المتواجدة في ذلك الموقع، وتم الترتيب لإرسال رسالة إلى قائد أول سفينة حربية ستصل إلى عدن لإعلامه بالحاجة الفورية لخدمات أسطول صغير، وضرورة السير إلى جسك حيث سيجد هناك تعليمات من نائب جلالة الملكة بانتظاره
يلي:
أبرق نائب جلالة الملكة في التاسع عشر من تشرين الأول / أكتوبر بما
هل غادرت سفينة ديفن بومباي؟ أين يقف أسطول القوارب المدفعية الهندية
الأخرى؟ "
588