المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٩٠أبلغت برغبة صاحب السعادة وبتعليمات من نائب جلالة الملكة أن عليك أن تتوجه حالاً بسفينتك إلى مسقط.
استلمت الحكومة معلومات من المندوب السياسي هناك أنه قد تم إطلاق النار على السفينة كلايد إحدى سفن جلالة الملكة من إحدى القلاع هناك، وأن العلم البريطاني قد تعرض إلى الإهانة بالرغم من معرفة المهاجمين التامة بهوية السفينة. إن التفسير المقدم لنا حتى الآن خاطئ وهو يستغل لتبرير العدوان.
تم توجيه التعليمات إلى العقيد بيلي، المقيم السياسي في الخليج الفارسي ليتوجه إلى مسقط ويحقق في ظروف، الحادثة، ويطالب بالاعتذار والتعويض إذا دعت الضرورة. يطلب إليك الاتصال مع هذا الضابط هناك والالتزام بنصيحته
وتوجيهاته.
«لدى صاحب السعادة ثقة كاملة في نزاهة وحياد العقيد بيلي، لذا رأى أنه ليس من الضروري أن يقيده بالتعليمات الدقيقة، حيثُ إِنَّ لا شك لديه أنه لن يتردد باتخاذ الخطوات اللازمة للحفاظ على شرف حكومته، وسيعمل على تجنب أية وسيلة تدفعه للجوء إلى القوة.
إن لدى صاحب السعادة ثقة كاملة بأنك ستنوب عنه، في أي مسلك ترى أنه من الضروري اتخاذه لكنه يطلب منك أن تبقي نصب عينيك تجنب اتخاذ الإجراءات العدوانية، حتى لو ثبت أن سلطات مسقط متورطة في الهجوم المزعوم، وعدم اللجوء إلى مثل هذه الإجراءات حتى نفقد الأمل في الحصول على التعويض. «لقد حصل هجوم قرصاني مؤخراً على مدينة البحرين، ونتج عنه سلب الكثير من الرعايا البريطانيين، وتدمير الكثير من ممتلكاتهم القيمة، وربما كان من المفضل أن تستغل وجودك في الخليج أنت والعقيد بيلي وتتقدما إلى ذلك المكان لمعاقبة الزعيم الذي خرق وجود القوة البحرية هناك. وإذا رأيت – وبعد التشاور مع العقيد بيلي - أن القوة المتوافرة لديكما كافية لتنفيذ مثل هذه الإرسالية بشكل كامل وفوري، لا تتردد بالإبراق إلى الحكومة. لكن رغبة صاحب السعادة تنص على ألا تتخذ أي خطوة إضافية في هذه المسألة حتى يتمكن هو من الاتصال نائب جلالة الملكة ويحصل منه على تعليمات إضافية.
مع
13 - ردت وزارة الخارجية على ذلك بالرسالة رقم 1606، في 14 تشرين
الثاني / نوفمبر 1869:
إن صاحب السعادة لا يفهم الملاحظة الواردة في الفقرة الرابعة من رسالتك
591