المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٦٦٧الخلفية
هنالك بعض الشك في أن كل الشروط الوارد ذكرها في رسالتي المشار إليها قد تم تحقيقها.
4. في ما يخص الشرط (أ)، برقية مسقط رقم 336 إلى دار الاعتماد البريطاني في البحرين تؤكد بأن القنصل العام قد استلم الرسالة المنتظرة من قابوس متضمنة ما جاء في برقية مسقط رقم 314 بإضافة كلمات التي أبرمت بين» بعد الكلمات حكومة صاحبة الجلالة، ومن وجهة نظرنا فإن هذه الرسالة كافية تماماً. فمن بين أمور أخرى فهي تدل على أن قابوس قد قبل بتفاهمات عام 1958 التي تسمح لنا بإقامة قواعد هناك وهي هامة بالنسبة لنا لإدامة وتعزيز وجودنا العسكري في الشرق الأدنى. إن حقيقة كون قابوس قد تعهد لنا بأني سألتزم بكل الاتفاقيات والتعهدات والمواثيق التي أبرمت بين حكومة صاحبة الجلالة وسلفي» لن تمنعنا بالطبع من أن نحاول التفاوض في وقت لاحق من أجل إدخال أي تغيرات نريدها على هذه الاتفاقيات … الخ.
ه. وفي ما يخص الشرط (ب) فإن كلاً من القنصل العام والمعتمد السياسي قد قاما بإرسال توصيات مشددة بأن تقوم حكومة صاحبة الجلالة بالاعتراف بقابوس برقية مسقط رقم 323 إلى دار الاعتماد البريطاني في البحرين وبرقية دار
الاعتماد البريطاني في البحرين بالرقم 365 إلى وزارة الخارجية والكومنولث). 6. وفي ما يخص الشرط (ج) فإن البرقيتين المشار إليهما أعلاه بالإضافة إلى برقيات مسقط ذوات الأرقام 328 و 32 و 333 أ و 334 والمرسلة جميعها إلى دار الاعتماد البريطاني في البحرين تؤكد أن متطلباتنا الاعتيادية للقيام بالاعتراف قد تم توفرها وتحديداً أن يكون قابوس مهيمناً على معظم أنحاء البلاد وأن يكون حاصلاً على ولاء غالبية أبناء شعبه وأن يكون نظامه متمتعاً ببعض فرص الديمومة والاستمرار وأن لا تكون هنالك مشاكل داخلية كبرى.
بالطبع فإننا نتوقع أن تبدي بعض العناصر في السلطنة مثل أعضاء الجبهة الوطنية الديمقراطية الجديدة لتحرير عمان والخليج العربي معارضتها لقابوس لأسباب عقائدية ولأنهم بلا شك قد شعروا بالخيبة جراء تزايد احتمالية استمرار النمط السلطاني للحكم. لكن قابوس قد عقد العزم مسبقاً على أن يتم المباشرة ببرنامج إعادة إعمار في ظفار بالسرعة الممكنة برقية مسقط رقم 311 إلى دار الاعتماد البريطاني في البحرين الفقرة 2 (ب) وحالما تتم المباشرة في ما ورد في تلك البرقية فإن ذلك سيساعد على إزالة الكثير من مشاعر الاستياء التي كان الظفاريون
668