موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٧٤٢

جيدة في نيويورك وفي العواصم المختلفة وخصوصاً العمل على ضمان الحصول على دعم الدول العربية الأخرى قبل البدء في النظر إلى الطلب المقدم. إن الانضمام إلى جامعة الدول العربية الذي سيتم البت فيه في أيلول / سبتمبر يمكن أن يزيد من فرص عمان للانضمام إلى الأمم المتحدة. إن السلطان يرغب أيضاً في إقامة علاقات الدول العربية والدول الصديقة. إلا أن العديد من الدول مع ذلك تتردد في الاعتراف رسمياً بعمان بسبب قرار الأمم المتحدة وحتى يتم ذلك،

الجامعة العربية.

مع

يتضح موقف

6. قال السلطان إنه يرحب بإقامة اتحاد بين إمارات الخليج التسعة أو بين أي مجموعة أصغر عدداً وأنه يأمل بإقامة علاقات طيبة مع مثل ذلك الاتحاد. ولم يتم

طرح فكرة انضمام عمان إلى مثل ذلك الاتحاد على الإطلاق.

الوضع الداخلي في السلطنة

السلطان

بعد توليه العرش وعد السلطان بالعمل لمصلحة أبناء شعبه الذين يبلغ عددهم حوالى 750،000 نسمة، والذين يعمل معظمهم في القطاع الزراعي المتخلف. وبالتحديد فلقد تعهد بإقامة حكومة حديثة وبالتعجيل بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وكلتاهما مهمتان شاقتان نظراً للطبيعة البدائية المتخلفة للإدارة التي ورثها وللتنمية الضئيلة التي أنجزت في الماضي. لقد عين عمه الذي كان يعيش في المنفى سابقاً بمنصب رئيس الوزراء كما إنه عين كثيراً من المنفيين السابقين بمناصب وزارية ولكن هنالك حاجة إلى الوقت لبناء إدارة فاعلة وكفوءة. إن العلاقات بين وعمه ليست على ما يرام وما زالت مهام ومسؤوليات رئيس الوزراء غير محددة بوضوح. إن بريطانيا تقدم العون بطرق متعددة فهنالك عدد من الموظفين البريطانيين ضمن الطاقم الإداري، ووفقاً لبرنامج الدعم التقني المقدم حديثاً فسوف يتم توفير عدد من الخبراء وأساتذة اللغة الإنكليزية وإلى آخره. إلا أن التنمية تسير بخطى بطيئة ولقد بدأ يتردد صدى شعور عام بشيء من خيبة الأمل إن لم نقل السخط. إن العقبة الرئيسة في وجه التنمية هي الوضع الأمني الذي يستدعي على قوات مسلحة كبيرة الحجم والتي تستهلك حالياً 40 في المئة من الميزانية. الوضع الأمني في السلطنة

الحفاظ

هنالك ثورة مسلحة في مقاطعة ظفار الجنوبية التي تحاذي جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية اليمن الجنوبي). وهي في الأصل ثورة داخلية ضد القمع والإهمال الذي كان يمارسه السلطان السابق إلا أنها الآن قد أصبحت تقاد جزئياً من قبل ثوريين محترفين تابعين للجبهة الشعبية لتحرير عمان والخليج العربي المحتل

743