موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٧٤٥

أم لا. إن غالب قد أضحى قوة مستهلكة ولكن إذا لم تصل السلطات العمانية إلى نوع من التسوية لحفظ ماء وجه غالب فلعل من الصعب بالنسبة لمن كان يقف خلف غالب وخصوصاً السعوديين أن يعلنوا تأييدهم للسلطان. وإذا كان قابوس سيلتقي

بالملك فيصل فإننا نأمل أن يتم اتخاذ الخطوات الأولى في هذا الصدد.

4. في ما له علاقة بالوجود البريطاني والادعاءات الإيرانية التي أثارها السيد عفرا في حواره مع سفير حكومة صاحبة الجلالة، فنحن نقترح أن يتم الرد بما يلي على أسئلة السيد عفرا:

(أ) هنالك اتفاقيات بين حكومة صاحبة الجلالة والسلطنة تستند عليها علاقاتنا الحالية. أول هذه الاتفاقيات هي معاهدة الصداقة والتجارة والإبحار عام

1951، والثاني هو التفاهم بين السلطان السابق ووزير الخارجية في عام 1958. (ب) لا توجد نية في المستقبل المنظور لعقد اتفاقيات جديدة بين حكومة صاحبة الجلالة والسلطنة في المستقبل القريب.

السلطنة

(ج) لا توجد نقاط معينة في علاقات حكومة صاحبة الجلالة بالسلطنة يمكن أن تنتقص بأية طريقة من سيادة واستقلال السلطنة وكما هو معلوم جيداً فإن حكومة صاحبة الجلالة قد احتفظت على الدوام بعلاقات صداقة وثيقة كتلك التي تربط حكومة صاحبة الجلالة بالدول المستقلة وذات السيادة الأخرى كما أن عدداً من الرعايا البريطانيين يساهمون في عملية التنمية في السلطنة.

مع

(د) على حد علم حكومة صاحبة الجلالة فلا توجد مطالب محددة من قبل إيران في ما نعتبره نحن داخلاً ضمن حدود مناطق السلطنة كما لا توجد مطالب من قبل السلطنة في المناطق التي نعتبرها نحن داخلة ضمن الأراضي الإيرانية.

(هـ) لا توجد قواعد عسكرية بريطانية في عمان. وفقاً لشروط الترتيبات المشار إليها في تفاهم عام 1958 فإن القوة الجوية البريطانية محولة باستخدام مهابط الطائرات في مصيرة وصلالة كمحطات تجمع فقط. كما إن حكومة السلطنة قد سمحت لوحدات صغيرة من الجيش البريطاني بالتدرب في السلطنة من وقت إلى آخر. وتم إعارة بعض الضباط البريطانيين إلى قوات السلطان المسلحة بناء على ما جاء في تفاهم عام 1958.

(و) في ما يخص وضع السلطنة وعلاقتها ببريطانيا يمكنك أن تقول أن على المصريين أن يقرأوا ثانياً تقرير دي ريبنغ ووثيقة الجمعية العمومية رقم 5562/ A بتاريخ 8 تشرين الأول/ أكتوبر 1963 وتحديداً الفقرات 160 - 165)، والتي كانت

746