المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٧٦٣الجامعة في أوائل أيلول/ سبتمبر وعندها سيكون ممكناً أن تقدم فوراً طلبا للانضمام إلى الأمم المتحدة.
2. إذا ما كان الدكتور حامد على صواب فإننا سنواجه صعوبات كالتي واجهناها في الجمعية العمومية السنة الماضية عند مناقشة طلب فيجي للانضمام إلى الأمم المتحدة. إن الصعوبات تتعلق بنقطة غامضة وخادعة في إجراءات الأمم المتحدة اعتاد القسم السياسي في الأمم المتحدة التعامل معها، وهي تتعلق باستخدام اللجنة الخاصة لمجلس الأمن لطلبات العضوية والتي يعلق الأمريكيون عليها أهمية كبيرة. ولكي تكون هذه الرسالة قصيرة ما أمكن فسوف أحاول أن لا أشرح النقطة وسأكتفي فقط بتقييم ما حصل في الماضي القريب. فعندما تقدمت فيجي بالطلب عارض الزامبيون وبدعم من السوفيات استخدام لجنة العضوية من خلال التهديد بأنه في حال أحيل الطلب عليها فإنهم سوف يؤخرون توصياتها على الطلب لمدة خمسة وثلاثين يوماً أو ربما حتى موعد الجلسة القادمة للجمعية العمومية وهم قادرون على ذلك من خلال التطبيق الحرفي للقاعدة 59 من قواعد عملية الانضمام إلى العضوية. في هذه الحالة فإن علينا (بالإضافة إلى (الفرنسيين أن نقف على الجانب المضاد للأمريكيين وأن ندعم المقترح الذي نجح بأن لا يتم استخدام اللجنة في طلبات العضوية، رغم أننا قلنا أن من الواجب استخدامها من الناحية المبدئية. تبعا لذلك وفي قضية بوتان في شباط / فبراير من هذه السنة فلقد تمت الموافقة من دون تصويت بأنه يجب استخدام لجنة طلبات الانضمام إلا أن الروس وأصدقاءهم قد وافقوا على هذا فقط لأنهم لم يعودوا يحتفظون بعامل الوقت إلى جانبهم ولم يكن من
المحتمل بالنسبة لهم أن يكسبوا التصويت حيال الموضوع.
3. إذا ما تم استلام الطلب العماني خلال أو مباشرة قبل الجمعية العمومية القادمة والتي ستفتتح في 21 أيلول/ سبتمبر) فيجب أن نتقبل احتمالية قيام الروس بالعودة إلى ذات التكتيك الذي استعملوه في قضية فيجي. في تلك الحالة وعلى افتراض أن المجموعة العربية ستدعم الطلب العماني، فإن مقترحاً روسياً بعدم استخدام لجنة العضوية قد يحضى بما يكفي من الأصوات لوضعنا في وضع محرج. وربما يمكنهم أن يضمنوا الحصول على سبع أصوات، (2 شيوعيان، 3 أفارقة سوريا والصين): حتى لو أن اعتبارات التضامن الآسيوي لم تقنع اليابانيين لاتخاذ ذات الموقف فسيكون هنالك ضغط عربي شديد على الفرنسيين والإيطاليين على أساس أنه لا يجب أن تحظى عمان بتعامل بمستوى أقل مما حصلت عليه فيجي في ظروف مشابهة. إذا ما أصر الأمريكيون على أنه
764