موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٧٧٠

قد تمت مناقشته السلطان

أبريل)، فرد الباروني بالقول إن هذا ممكن من الناحية النظرية. إذ عقب الاجتماع في آذار / مارس فإن الجامعة تعتبر من الناحية التقنية في حالة جلسة مفتوحة ويمكنها النظر في أي طلب يقدم لها. إذا زار حسونة الأمين العام عمان قريباً كما يأمل الباروني فسوف يحاولون إقناعه بالنظر مبكراً في الطلب العماني. إنني أتفق مع بيمونت بأننا لا يمكن أن نظهر بوضع من يحاول أن يفرض ورقة عمل على الجامعة العربية. ولكنني بالتأكيد لا أرى ضرراً من أن يعمل العمانيون على هذا الأمر إذا ما رأوا أن الظرف مناسب لذلك. إن تسوية قضية غالب ستزيل بدون شك ما يبدو أنه العقبة الأساسية في وجه انضمام عمان إلى الجامعة العربية. إن وضع غالب وطالب ومع مستشاريه (على حدة) ولقد أخبر قابوس لوس بأنه مستعد للسماح لهم بالعودة إلى السلطنة وفقاً للشروط التي سبق له توضيحها، أي أن يعود غالب كمواطن عادي وأن يعود غالب وأن يسكن حيث يشاء ولكن من دون أن يحق له أن يلقب نفسه بلقب إمام. إلا أن من الممكن أن يتم منحه لقب مفت. لم يكن قابوس مستعدا للدخول في مفاوضات مباشرة مع غالب أو طالب إلا أنه قال إنه سيرسل وفداً إلى الكويت للالتقاء بهما وربما من خلال التنسيق مع وزير الخارجية الكويتي. إذا ما تحرك السلطان على وجه السرعة – وهو أمر نادر الحدوث - فإن العقبة التي تمثلها قضية غالب يمكن التغلب عليها في المستقبل القريب. كما أنها ممكن أيضاً أن تتحول إلى مشكلة مستمرة.

موضوع

مع

6. إنني أعتقد أنه لا تتوفر إمكانات أخرى كثيرة يمكن القيام بها حيال موضوع طلب عمان للحصول على عضوية الأمم المتحدة، وذلك حتى نرى ما قام به العمانيون من إجراءات بناءً على تحذيراتنا من أنهم في حاجة إلى التحضير جيداً وخصوصاً مع الدول العربية. ومن المهم أيضاً أن ننتظر لنرى ماذا سيحصل في منظمة الصحة العالمية. فإذا سارت الأمور في الاتجاه الخاطئ في هذا الموضوع فإنها ستنعكس وتؤثر على طلبات الانضمام إلى الجامعة العربية والأمم المتحدة والعكس صحيح أيضاً. وسوف تؤثر حتماً على الإجراءات التكتيكية اللاحقة للعمانيين وإذا ما اتضح فعلاً بأنهم يتصرفون بتعجل في نيويورك فيجب أن نثنيهم عن ذلك بحزم أكبر. وحتى ولو بدت الأمور مبشرة ومطمئنة فإن الأوضاع قد تتغير لأسباب مختلفة، ولو بدا كما لو أنه ليس هنالك من وقت كاف أمام لجنة العضوية للعمل تبعا للفقرة 59 فيجب علينا أن نتدارس معك كيف لنا أن نتفق ونرتب الأمور مع الولايات المتحدة إننا واعون تماماً للحاجة إلى عدم معهم في المواقف في المجلس، ولكن وبنفس القدر فإننا لا نرغب لهذا الأمر الإجرائي أن يقف في طريق عمان إذا ما كان محتملاً لطلبهم أن ينجح. إلا أن هذه جميعها

L

الاختلاف

771