موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٨٠٥

لست

عن حكومة مسقط. أشرت أنا بأنني لست مسؤولا حيال مسقط ولذا فإنني قادرا على إعطائه النصح حولها من دون تحويل منك ومن السفير البريطاني هنالك. قال إنه يأمل من أن يتمكن غداً صباحاً من التحدث إلي مجددا عن هذا وإنه يأمل عندها أن أنقل كل المعلومات لك.

مني

قال إنه تلقى رسالة من السلطان خوله فيها من بين أمور أخرى، بأن يعرض على غالب العودة وأن يتم منحه منصب مفت وأن يوليه مسؤوليات دينية

فقط. ولم يذكر شي عن تقديم عروض بمناصب إلى طالب أو صالح بن عيسى.

قال خليفة بأن غالب أصر في البداية على أن يمنح لقب إمام إلا أنه تنازل ووافق بعد جدل طويل على قبول مقترح السلطان كما هو مبين أعلاه. مع ذلك فهو أن أخيه وصالح سوف لن يقبلا بهذا وإنهما سيصران على الحصول على مناصب لنفسيهما في أقل تقدير. وهو يعتقد بأن سليمان لا للحصول على يسعى منصب وإن مبلغاً صغيراً من المال سيرضيه كما يقول خليفة.

قلق من

5. سوف يلتقي خليفة بغالب مجدداً اليوم ثم يعود غالب إلى الدمام لمقابلة صالح وأخيه قبل أن يأتي إلى هنا مرة ثانية بعد عدة أيام.

6. سألني خليفة عن رأيي حول فكرة التسوية الخاصة به وعن مدى إمكانية تطبيقها في حال رفض الآخرون الاقتراح الداعي إلى عودة غالب فقط بمنصب مفتي ومن دون أن يخص بقيتهم بمناصب. فهو يقترح أن يوكل لطالب وصالح مناصب رسمية ثانوية ربما على سبيل المثال كولاة على مناطق غير أساسية، والبديل الآخر، وهو ما يفضله هو، السلطان بتأسيس لجنة لإدارة البلديات تتكون من أن يقوم. خمس وعشرين أو ثلاثين عضواً على سبيل المثال وتوكل لهم مهام مثل الإدارة المحلية والصحة العامة وربما أيضاً بعض الأمور المتعلقة بالتعليم. وهذه سوف تشمل كل أنحاء البلاد ولكن اللجنة ستكون محدودة الصلاحيات جداً ويمكن أن يعطى لرفاق غالب منصبين فيها.

أصر خليفة على أن أبدي وجهة نظري ولكنني قلت له إنني لست قادراً على إبداء أي رأي في الموضوع. وذكرت له أنه بالرغم أن هذه الفكرة تبدو منطقية إلا أن السلطان وحده هو من يمكن أن يحدد إن كانت مقبولة أم لا. وقلت له إنني إذا لم

أكن قادراً على عرضها على أي أحد فلن أكون قادراً على إبداء الرأي فيها.

اعتقد أن خليفة يتوقع وصول ممثل عن السلطان بعد بعض الوقت وذلك للعمل على الوصول إلى تسوية نهائية مع غالب وحتماً فإن خليفة يتوقع أنه يحمل

806