موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٨١٥

في هذا اللقاء أخبر قابوس غالب بأن سياسته تتمثل بدعوة كل العمانيين إلى العودة وأن غالب سيكون موضع ترحيب والتعامل معه بسماحة، واحتراما لموقعه ولعلمه فبالإمكان منحه لقباً دينياً من قبيل المفتي. أو بدلاً من ذلك إذا كان يفضل البقاء في الخارج فإنه يمكن كذلك التعامل معه بسخاء وأن عمان ليست بحاجة إلى غالب ولكنه مع ذلك فإن عودته ستكون موضع الترحيب. وبعد ذلك يقال إن غالب كرر مخاطبة السلطان بالشيخ قابوس وعندها قرر السلطان إنهاء الاجتماع. ويبدو أن السعوديين عملوا بعد ذلك على أن يقدم غالب اعتذاراً. وفي الوقت ذاته أعرب سليمان بن حمير وابنه حمير اللذان حضرا الاجتماع مع غالب عن رغبتهما في مقابلة ثويني وبعد ذلك أعربا عن ولائهما لقابوس وقالا إنهما

سيعودان.

بعد الاجتماع أبلغ أدهم السلطان أن الملك فيصل يعتبر الآن أن مسألة

الإمامة قد انتهت. وزارة الخارجية والكومنولث للتمرير حسب الأولوية إلى جدة وطهران وواشنطن والقاهرة ولعلم وحفظ بيروت وعدن وصنعاء والكويت.

دار الاعتماد في البحرين ويمرر للحفظ في السفارة.

يكرر وفق الطلب

ها ولي

(Hawley)

التوزيع على الدائرة العربية ودائرة الشرق الأدنى والإمارات العربية المتحدة

816