المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٨١٧في الجامعة العربية في 29 أيلول / سبتمبر وفي الأمم المتحدة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر. وزار السلطان العربية السعودية في كانون الأول/ ديسمبر وكوفئ على مثابرته بالاعتراف السعودي الرسمي، وبهذه الصورة أنهى فعلاً قصة الإمامة الطويلة. ووافقت عدة دول أخرى من ضمنها إيران والولايات المتحدة، وعدة دول عربية على تبادل العلاقات الدبلوماسية. الفقرات (6 - 9)
وأقام السلطان أيضاً علاقات شخصية طيبة مع كل من شاه إيران وملك الأردن حسين، وعرض عليه كلاهما المساعدة. وبدأ الأردن حالاً بالمساعدة بإعارة بضعة ضباط. ولم يوافق رئيس الوزراء على انتساب السلطان إلى «نادي الملوك». وشجعت عُمان إقامة دولة الإمارات العربية المتحدة، واعترفت بها. وأرجيء إلى المستقبل أي طموح إلى إقامة عُمان الكبرى. ومع انسحاب القوات البريطانية والموقف الجديد في عُمان أبدت القوى الشيوعية مزيداً من الاهتمام النشيط. الفقرات (10 - 12)
4. أدت الخلافات الشخصية بين السلطان ورئيس الوزراء إلى استقالة السيد طارق من رئاسة الوزارة في كانون الأول/ ديسمبر، وكان قبل ذلك قد استقال من منصب وزير الشؤون الخارجية. وعلى الرغم من هذا، ومن النقص العام في فعالية الحكومة، حصلت إنجازات لا بأس بها ولاسيما في الصحة وفي التعليم. وطرأت أيضاً زيادة على النشاط التجاري، وتركيز على البنية التحتية والتنمية الزراعية. وظل السلطان محافظاً على شعبيته على العموم على الرغم من بعض المراسيم التي صدرت عن حسن نية لكن من دون دراسة عقب الاضطرابات العمالية في مسقط في أيلول/ سبتمبر الفقرات (13 - 16)
ه. كانت عائدات النفط هذا العام أقل قليلاً مما كان متوقعاً، 50 مليون جنيه إسترليني بدلاً 54 مليون جنيه، واضطر السلطان إلى الاستعانة بالأموال من الاحتياطية، لكن العون الدولي كان في المنظور، وخصوصاً بعد أن انتسبت عُمان إلى البنك الدولي وإلى صندوق النقد الدولي ولم يُعثر على أي نفط سواء من قبل ونترشل في المنطقة البحرية الشمالية أم في المنطقة البحرية الجنوبية، وأعطيت «إدارته» إلى السيد روبرت أندرسن بعد الخلاف مع السيد وندل فيلبس. ولم يستحسن رئيس الوزراء أن يتعامل السلطان مع السيد أندرسن في هذا وغيره من الأمور. الفقرتان (17 - 18)
6. ظلت ظفار تعاني من التمرد الذي تحض عليه جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، على الرغم من انزعاج هذه الأخيرة من انتساب عُمان إلى الجامعة العربية
818