موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٥٠

الأسلوب:

«لقد تم استقبالي مدنياً من قبل السلطات العربية. يبدو أن كلّ شيء يسير على ما يرام، وليس هناك منافسة من أجل المساندة حتى الآن.

إذا اعترفت الحكومة بتركي فإنني أعتقد بأنه يجب النظر إلى الأوقات الهادئة، ولكن العرب يلتمسون معنى معتبراً لعدم الاعتراف بهذا النوع من الدعوة، بالنسبة إلى فلسفتهم، لِكُلّ شخص لديه حجة ليأتي إلى المضمار.

«لقد كان تركي يفكر في إرسال مندوب إلى الحكومة. لقد طلب المحافظ رأيي وقد نصحته بعدم فعل ذلك».

«هذه الملاحظة مؤرخة في مسقط في 11 أيار/ مايو».

127 وافق وزير الخارجية على الاعتراف بالسيد تركي جب برقيته المؤرخة في 9 حزيران/ يونيو 1871. 128 - ذكرت تقارير الأخبار المقدمة من قبل حكومة بومباي، رقم 2399، في حزيران / يونيو 1871 أنه:

المزعوم

في 17 أيار/ مايو تم إشعال المفرقعات من قلاع مسقط من أجل الاستيلاء لجنود سمو السيد تركي على صحار. ولكن أذيع في ما بعد أن الأخبار كانت غير صحيحة. لقد حاول جزء من قوات سموه أخذها ولكنهم لم ينجحوا في ذلك. لقد غير السيد تركي نيته الأصلية في التقدّم على طول ساحل الباطنة وعاد مع الجزء الرئيس من قواته إلى مسقط في 22 من الشهر. لقد غادرت قوة لمشاهدة صحار، والتي لا تزال تحت حكم إبراهيم بن قيس. إن فيصل بن حمود في الرستاق مريض بشكل خطر بمرض رئوي.

إن موقع الحدود في البريمي قد عانى من السقوط في قبضة جماعة صغيرة من

الوهابية عن طريق قبيلة نعيم والذين كانوا يتقاتلون في ما بينهم. القد وصل الأعضاء التالية أسماؤهم من عائلة البوسعيد حديثاً من زنجبار هلال بن محمود، ناصر بن ثويني ومؤخراً لقد جوادر)، حارب بن ثويني. من أرسل سلطان زنجبار مبلغاً صغيراً من المساعدة المالية إلى سمو السيد تركي. بتاريخ 24 أيار / مايو، وبمناسبة عيد ميلاد الملكة، أمر سمو السيد تركي برفع

العلم البريطاني فوق قلعة الجلالي وإطلاق المدفعية 21 طلقة». 129 - في 12 حزيران/ يونيو، أرسلت حكومة بومباي تلغرافاً: البرقيات التالية من بيلي: "رسالة من السيد تركي تعرب عن الأمل في

٦٤٩ / ٦٬١٥٢