المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٤٨ورداً على ذلك أرسل التلغراف التالي في الأول من أيلول/ سبتمبر:
،
قم بدفع أي دفعة مقدماً طالما لم تتجاوز مبلغ الإعانة المستحقة، وأرسل الإيصال إلى حكومة بومباي لترتيب التمويل اللازم من هناك.
في 14 تشرين الثاني/ نوفمبر 1873، أبلغ الرائد مايلز أنه قد تم دفع كامل المبالغ المستحقة للسلطان من الإعانة ابتداء من تاريخ توليه للعرش والبالغة 100،00 دولار. أما بخصوص الوضع المالي العام لتركي فقد كتب الرائد مايلز ما
يلي:
«قبل استلامه للدفعة الأولى تم إبلاغ سمو السلطان كعادتنا دائماً عن طريق تقاريرنا مع شعورنا بالحرج لعدم قدرتنا على تلبية الطلبات الموجهة إليه من جميع الجهات، وقد لجأ إلى جميع الوسائل للمحافظة على وضعه، اختلف الوضع خلال الستة أشهر الماضية واعتقد أنه لم يتبق له سوى القليل من المبالغ الكبيرة التي
استلمها إن بقي له شيء.
«لا شك أن الجزء الأكبر من الأموال ذهبت إلى إعانة البدو وتهدئتهم، وإلى القبائل العربية والأطراف الأخرى التي تخلخل الوضع السياسي في عُمان، والذين لم يتباطأوا في تقديم مطالبهم لسموه لمشاركته بمصادره الجديدة التي اكتسبها، مما لا شكّ فيه أنه قد كسبهم إلى جانبه بكرمه الواضح لكن ومن جهة أخرى، أدرك هؤلاء أنهم أصبحوا الآن أكثر قوة وتعلموا أن بإمكانهم أن يتلقوا الآن مساعدات أكثر بكثير من الحالة التي كانوا ينتظرون فيها إعانتهم المنتظمة، حيث إنهم يمكن أن يتحولوا صدفة إلى أعمالهم العدائية غير المبررة لينتقموا إلا أن سموه ملم بالوضع، وقد اشتكى لي أكثر من مرة من إضعاف هذه الإعانات له ومن عدم قدرته على وقفها. وكلما لاحت فرصة لاستغلال أمواله بطريقة مربحة فإنه كان يستغلها.
«إن السيد، تركي، وكما يعتبر نفسه، إنسان غير أناني تماماً، وهو لم يضف شيئاً إلى مؤسسته أو راحته الشخصية، كما لم تطرأ زيادة ملموسة على أموال الدولة. وأنا لأعلن أنه طلب تمديد رسو السفن البرتغالية مقابل دائرة الجمارك مسرور بتكلفة وصلت إلى (6000) ستة آلاف دولار، ويعتبر ذلك تحسناً كبيراً وبمثابة هدية للتجار حيث لم يتوافر لهم مكان لتنزيل بضائعهم سابقاً».
244 - دفع مبلغ إعانة الستة أشهر إلى تركي في شباط/ فبراير 1874؛ في 17 شباط/ فبراير عام 1874، أرسل العقيد روس أن تركي يلتمس دفع مبلغ الإعانة
749