المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٨١٩المقدار
مجرد خدعة لكسب الوقت وعبرا عن ثقتهما بأن القبيلة قد جمعت أكثر من المطلوب للتعويض. وعندما شعر الرائد مايلز بأنه من غير المستحسن قطعياً أن يفكر في تمديد الوقت المسموح للدفع، فقد اعتبر أنه من الأفضل، وبعد تشاوره مع السيد عبد العزيز، أن يطلب من السلطان أن يرسل عبد العزيز إلى الباطنة من أجل الضمانات لإغراء يال سعد من أجل تأدية التزاماتهم. وبناء استخدام نفوذه مع عليه، فقد غادر السيد عبد العزيز مسقط إلى بركاء لأداء هذه المهمة في 8 تشرين
الأول/ أكتوبر.
-
289
من
لقد كان عبد العزيز ناجحاً في الوصول إلى تسوية مع يال سعد الذين خلالها بدفع بقية المبلغ المطلوب منهم في 15 من رمضان، والموافق 26 التزموا تشرين الأول/ أكتوبر 1874، وقد أخذ ست رهائن ضماناً لإنجاز وعدهم. وفي الوقت نفسه، كان عبد العزيز قد بقي في بركاء مع الرهائن حتى يتوجب دفع المبلغ
الكامل.
290
مع
ذلك، في 2 تشرين الثاني/ نوفمبر، عاد عبد العزيز إلى مسقط ومعه حوالى المئة من قبيلة يال سعد ومبلغ 7،000 دولار، والذي تم دفعه من قبلهم، تاركين مبلغ 3،000 دولار حتى تتم تغطيته. لقد سعى يال سعد إلى إغراء السلطان لإعفائهم من هذا الدفع، إما بأخذه على عاقته أو بالتوسل إلى الحكومة من أجل الامتناع عن بقية المطالبة ولكن سموه رفض فعل ذلك وأصر على أن يدفع بقية المبلغ من دون أي فترة إضافية.
291 - في 20 تشرين الثاني/ نوفمبر أخبر الرائد مايلز بأنه بقي مبلغ 1400 دولار فقط غير مدفوعة. مع ذلك، فقد قام السلطان باحتجاز بعض الشيوخ في حصن ميداني لعدم إيفائهم بوعدهم. وقد أخبر المفوض السياسي بأنه نوى الاحتفاظ هناك حتى يتم دفع المبلغ كاملاً، وبإعلام حكومة الهند لوزير الخارجية بتلك بهم الصفقات، فقد كان رأيه أن المسألة قد دبرت بنجاح من قبل السلطان وبنصيحة المقيم السياسي في الخليج الفارسي والمفوض السياسي في مسقط. وقد اتفق وزير الخارجية مع حكومة الهند في هذا الرأي.
292
هذا
6
لقد سويت القضية أخيراً بدفع يال سعد التعويض كله والبالغ 10،000 دولار باستثناء 400 دولار. لقد أعلن السيد تركي بأنهم حقيقة غير المبلغ الصغير وفي 28 كانون الثاني/ يناير 1875، سمحت حكومة الهند للمقيم السياسي في الخليج الفارسي بأن يرشد الرائد مايلز كي ينهي هذا الأمر بقبول المبلغ الذي دفع سابقاً وترك مطالب البريطانيين لدى يال سعد،
قادرين على جمع
820