المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٢٢293
الفصل السادس عشر
حملة السيد تركي ضد بني ريام الفقرات 293 316
حملة السيد تركي ضد بني ريام عند نهاية شهر تموز/ يوليو، حصل
المقيم السياسي في الخليج على موافقة من حكومة الهند لدفع معونة حكومية مقدمة لستة أشهر لسلطان مسقط على اعتبار أنه قد ساعد عملياتنا في الباطنة بإعداد حملة وتحمل بعض النفقات، إن هدف هذه الدفعة المقدمة كان واضحاً، ذلك أنه في 24 آب / أغسطس أرسل المقيم برقية بأن السيد تركي كان على وشك التقدّم في اليوم التالي لمحاربة بني، ريام وأنه سينضم إلى الهناوية في سمائل. لقد أخبر الرائد مايلز في 19 أيلول / سبتمبر 1873، بأن بني ريام كانوا راغبين في وضع يدهم على ممتلكات يقولون إنها تعود إليهم في نزوى وبركة الموز، ذلك أنهم توقعوا أن يكسبوا النفوذ والثروة بالانتفاضة، ومن المحتمل أن يسببوا الشغب قبل انقضاء وقت طويل. وبحسب العقيد، روس، فإن بني ريام يسكنون في منطقة الجبل الأخضر وهم إحدى أهم القبائل الغافرية ولديها 2،000 رجل مقاتل، والجبل الأخضر عبارة عن سلسلة التلال الواقعة بين الرستاق ونزوى في قلب عُمان ومن الواضح بأنها مناسبة من للغاية لأن تكون معقلاً لمتسلقي الجبال المغامرين.
294 - وقبل مغادرة حملة السيد تركي كانت مناطق عُمان في حالة من عدم الاستقرار الشديد. لقد اشتعلت المؤامرات والخصومات بين القبائل الهناوية في نزوى وإزكي والغافرية من بني ريام على حصن بركة الموز، لقد وقع صدام خطير قتل فيه 30 من بني ريام وقد أزيحت هذه القبيلة من بركة الموز. لقد تبنى سلطان مسقط قضية الهناوية في العراك ولم يشارك فقط مادياً بالرجال والنقود، ولكنه بعث بكبار ضباط المدافع مع عشرة مدفعيين إلى إزكي حيث يسيطر الهناوية على الوضع،