المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٣٩التي
أحيلت من قبل وزير الدولة للشؤون الخارجية لرأي
341 - وفي المسألة الدكتور كرك والذي ذكره الضابط:
«إنني
متأكد تماماً بأننا سنكون أكثر سعادة من سلطان زنجبار للتخلص من السيد خليفة، ولكنني أعتقد بأنه وتحت الظروف الحالية، يجب جعل السيد تركي في
مسقط مسؤولاً وبطريقة ما عن حسن سلوك أخيه إذا أخذه تحت حمايته.
مع
شيء
ذلك، هناك واحد، يجب أن يعرف ذلك أن السيد خليفة من دون وسائل الدعم، كونه شتت إرثه القليل في محاولته للتآمر على أخيه، وأنه إذا غادر إلى مسقط، يجب علينا وبكُلّ الإمكانية أن نثير أمام سلطان مسقط موضوع المطالبات المالية - التي على هذا الشاب - لسلطان زنجبار».
«أعتقد بأن الكابتن بريدوكس قد تصرف بحكمة، كما أفاد في رسائله، باقتصار عمله على تقديم بسيط لمطلب سلطان مسقط، ولكن إذا ما كان السيد خليفة يرغب الآن في مغادرة البلد وإعطاء الضمان بأن لا يجدد محاولة التآمر ضدّ حكومة زنجبار مرة أخرى، فسيكون من الصعب على سلطان مسقط أن يترك خلفه عدواً علنياً ومنافساً، وبخاصة في الوقت الذي يرغب فيه ترك مناطق سيادته لزيارة
أوروبا.
من المعروف جيداً بأن حاكم مسقط مستعد دائماً أن يتآمر ضد زنجبار، تماماً مثل سلطان زنجبار الذي كان دائماً ما يستفيد من المشاكل السياسية في مسقط، ولكن إذا كان هناك مسألة واضحة في ما يتعلق بالسياسة التي يجب علينا اتخاذها مع، أنه كلّما زاد انفصال هاتين المملكتين في جميع هذه الدول، هي، المجالات، كلّما كان ذلك أفضل لمساعينا في إخماد تجارة العبيد.
«إنني أرى أنه إذا ما اتخذت الحكومة الهندية أية إجراءات فاعلة لتحرير السيد خليفة وإعادته إلى مسقط، فسوف تكون وإلى حد ما مسؤولة عن النتائج، وفي الوقت ذاته أعتقد بأن السيد برغش سوف يحرر أخاه اليافع ويسمح له بالخروج من البلاد إذا ما رغب في ذلك.
«إنني
أعتقد أيضاً بأنه وحتى الآن يمكن أن يسمح له بالعيش في زنجبار إذا ما
أقسم على عدم تجديده لأي محاولة لاغتصاب الحكومة.
ولكن إذا حدث أن غاب السلطان في أوروبا، فإنني باعتباري الوكيل البريطاني المسؤول بشكل خاص عن تحقيق الأمن في البلاد سأطلب وضعه تحت سلطتي مباشرة، وأن يكون عرضة للاعتقال إذا ما قام بأي محاولة مماثلة لتلك التي
840