موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٤٣

خشية من قتل الجميع، لذلك، فقد وضع الشراع في مكانه، وأخذ برفقته المركب الثاني وترك السجناء الثلاثة لقدرهم.

أضاف الجنرال شنيدر بأنه اتصل مع الأدميرال كومينغ طالباً منه الاتصال بكوريا موريا لمعرفة ما إذا كانت شخصية أي من الهنود المشار إليهم أعلاه معروفة

في الحلانيات. وباستلام التقرير أعلاه، خاطب الوكيل السياسي في مسقط السيد تركي في الموضوع، طالباً منه أن يعمل تحقيقاً صارماً حول الأمر في صور وطالباً الحماية للأسرى إذا كانوا قد أخذوا هناك. وبناء عليه فقد بعث سموه سعيد بن مسلم المعولي إلى صور والذي أكد على صحة التقرير الخاص بالعملية والظروف المحيطة بها، كما تم الإخبار به مسبقاً. لقد تم التأكد من أن الهجوم تم تنفيذه من قبل جعافرة الأشخرة، قبيلة تابعة لبني بوعلي وقد خشي بأن يكون الرجال قد قتلوا أو تم التخلص منهم بما أنه لم يكن هناك أي أثر لهم يمكن كشفه في صور.

344 - في 30 نيسان/ أبريل أخبر الرائد مايلز أنه قد تسلم معلومة إضافية حول عملية الاعتداء في الحلانيات والتي ظهر من خلالها أن الثلاثة الكتشية لم يقتلوا من قبل الجعافرة، ولكن بعد مغادرة، المركبين وصل مركب آخر هناك من عدن، وقد حصل الجعافرة على 250 دولاراً من ذلك المركب، وأرسلوا الرجلين على متنه.

أضاف الرائد ما يلز التفاصيل التالية:

«لقد كان هناك سبعة مراكب للجعافرة تورطت في تلك القضية وأسماء أولئك

النواخذة هي:

«أحمد

،

بن ربيع وسالم بن خلفان بن مسلم ونعيم بن مطر، وخميس بن

جمعة، ومسلم ولد خماس.

أخبرني سمو السيد تركي بأنه وبعودة المراكب إلى الأشخرة وبعد أن أصبحت القضية معروفة، فقد قبض شيخا بني بوعلي عبد الله بن سالم وماجد بن حمد على الرجلين وغرماهما مبلغاً صغيراً كطريقة للعقاب.

الجعافرة واحدة من القبائل الرئيسة التابعة لقبيلة بني بوعلي وقيل إن عددها يصل إلى ألف وخمسمئة رجل، وأن مراكز قيادتهم موجودة في الأشخرة وهي مدينة بها حصن صغير وتقع على بعد 50 ميلاً شرق رأس الحد، ولكنها تمتد أيضاً على طول مسافة كبيرة من الساحل. وهم يعملون في مهنة صيد الأسماك التي يملحونها

844

٨٤٢ / ٦٬١٥٢