المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٨١مطرح، فيستعرض وضع تركي إلى الخطر مجدداً، لأن قوة مسقط غير ملائمة، استعلم السلطان من الوكيل السياسي، في ما إذا كان سيتلقى دعماً فعلياً في حالة وقوع هجوم مستجدياً بأنه يعتمد بشكل كبير على مساعدة الحكومة البريطانية وبأنه يثق بأنه لن تمنع عنه المساعدة في الوقت الذي هو فيه في أمس الحاجة إليها. أجاب العقيد ركن مايلز مستر شداً بتعليماتي المبنية على برقيتك بتاريخ 16 تموز/ يوليو، بأنه لا يملك حرية التصرف، ولا يستطيع أن يلجأ إلى القوة من دون موافقة مسبقة وفي الرجوع إلى الأوامر، طلب الوكيل السياسي الموافقة على تأييد تركي في حالة الطوارئ، مشيراً إلى تسارع الأحداث في عُمان وغياب الوسائل التي تسمح بالرجوع السريع للحكومة، حيث يستغرق الحصول على ردود البرقيات مدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، وفي ظلّ مثل هذه الظروف، فإنّ الضرورة للرجوع في كل حالة وفي ظلّ جميع الظروف، سيكون تقريباً مساوياً لرفض الدعم، إنني أحث باحترام أن تكون التعليمات الصادرة عن طريق البرقيات في هذا المجال، وأن تتم في أقرب وقت ممكن.
:1875
ردت حكومة الهند ببرقية رقم 2270 ب، تاريخ 16 آب/أغسطس عام
6
إذا طلب تركي بشكل رسمي خطياً مساعدة فعلية، أعطه إياها للمدى الذي يمكن أن تصل إليه مدافع مراكبنا، ولكن ينبغي ألا تقدم المساعدة المسلحة طواعية أو تعطى في أية مناسبات محددة وفي حالات الأزمات وعند طلبها بشكل رسمي. وفي حالة تعرض أرواح وممتلكات الرعايا البريطانيين للخطر، فقد يعمل العقيد رکن مايلز ما يراه ضرورياً لحمايتها، لكنه يجب أن يضع نصب عينيه السياسة العامة في عدم التدخل في الشؤون الداخلية لعُمان، إذا كان بالإمكان تجنبها، على الرغم من أن المساعي الحميدة يمكن القيام بها من دون تحفظ.
434 - نفور إضافي بين السيد تركي وعبد العزيز؛ البدو يهددون بمهاجمة مسقط؛ السيد تركي يلجأ أخيراً إلى الاعتزال في جوادر؛ عبد العزيز يأخذ على عاتقه تولي إدارة مسقط بوساطة برقية بتاريخ 17 آب / أغسطس، نقل العقيد
روس:
6
«الوكيل السياسي مسقط كانت البرقيات كما يلي: (في الخامس عشر من الشهر: مسقط) الخامس عشر: تنافر تركي وعبد العزيز مجدداً، وسحب عبد العزيز نفسه من الشؤون. لا يرغب تركي بمصالحة أو صداقة إضافية معه، وقد وصلت الأمور إلى حد التأزم. وقد هجر البدو قضيَّة تركي؛ وقرّر تركي الاعتزال في جوادر
882