المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٨٣ترقب الأحداث عن كثب، فإنه ليس لدى اقتراحات باتخاذ أية إجراءات إضافية».
437 - وفي الرد أخبرت الحكومة العقيد روس بأنه لا توجد ضرورة لذهابه إلى مسقط، وبأنها تصادق على تعليماته للمقدم مايلز
(0)
438 - برقية مؤرخة في 24 آب / أغسطس، أفاد العقيد روس:
أبرق الوكيل السياسي من مسقط في 21 من الشهر: استقل السيد تركي اليوم المركب رايفل مان؛ عبد العزيز يدير الحكومة بثبات؛ ويعم الهدوء في كلّ مكان؛ (تنتهي الرسالة).
وطئ تركي أرض جوادر المساء الماضي (22) آب / أغسطس) ويقيم الآن مع
المساعد السياسي.
439 - أمرت المندوب في السند التأكد من معاملة السيد تركي بكل اهتمام أثناء توجهه إلى كراتشي. ووعد السير وليم ميري ويذر بأن يتم التصرف على هذا
الأساس.
440
إحاطة وزير الخارجية علماً باعتزال السيد تركي؛ بموجب البرقية رقم 2382 ب، بتاريخ 30 آب / أغسطس عام 1875، وبموجب رسالة رسمية مهمة رقم 176 ب في 13 أيلول / سبتمبر أحيطت حكومة صاحبة الجلالة علماً بالظروف التي أدت إلى اعتزال صاحب السمو السيد تركي، وتولي شقيقه عبد العزيز إدارة
شؤون مسقط.
،
441 - الشروط التي اتفق عليها السيد تركي وعبد العزيز حول حكومة مسقط؛ سخط القبائل الغافرية؛ حركة عدائية من جانب حميد بن خليفين زعيم قبيلة
الوهيبة.
من الضروري الآن العودة إلى وقت زيارة العقيد روس إلى مسقط.
في اليوم السابق لمغادرته أوكل السيد تركي السلطة إلى عبد العزيز لإنهاء
النفور مع زعماء البدو العُمانيين:
كتب صاحب السمو لأخيه إني أوكل لك سلطة التوصل إلى تفاهم مع
أنصارنا الهناوية على النحو التالي:
(5) البرقية رقم (22270 ب)، بتاريخ 23 آب/ أغسطس 1875.
???