المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٩الظهيرة.
تتوقف عمليات القصف والتفجير في اليوم الثالث.
اليوم الرابع يكون هناك هجوم واحد ثقيل وكثيف وذلك خلال فترة
- اليوم الخامس قصف كثيف.
يتوقف القصف في اليوم السادس.
- يستمر القصف بكثافة في اليوم السابع
وأن يستمر القصف حتى يقرر قائد وحدة سرب الطائرات بأنه وعلى ضوء الأهداف الموضوعة لهذه الأوامر العسكرية للعمليات قد تم تهديم وتحطيم كافيين إلا
في حالة تحقيق الهدف السياسي من العمليات المشتركة.
في أوائل العام 1937 م تم توجيه دعوة إلى السلطان للحضور إلى لندن الملك للمشاركة في حفل مراسم تتويج جورج السادس في 12 أيار/ مايو 1937 الموافق 30 صفر 1356 هـ، ورد السلطان بأنه قد رجع منذ فترة قريبة جداً إلى مسقط قادماً من الخارج، واعتذر أن الظروف الحالية في مسقط وعُمان لا تسمح له
بتلبية الدعوة ويأمل بان يتشرف بمقابلة الملك في أقرب فرصة قادمة.
علمت الحكومة البريطانية في آب/ أغسطس 1937 أن السلطان ينوي القيام بجولة تشمل أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية ولكنه لم يبلغ الوكيل السياسي بنواياه هذه وعبرت الحكومة البريطانية عن قلقها ومخاوفها من أن يطول غياب السلطان عن مسقط وعُمان، وهنالك خوف من أن يتكرر ما حدث مع والده السيد تيمور ويعيد التاريخ نفسه، وكما أوضحت وزارة الخارجية إلى السفارة البريطانية في واشنطن بتاريخ 3 آب/ أغسطس 1937 التفاصيل التالية: إن السلطان يتبوأ عرش دولة ذات سيادة مستقلة ولها معاهدات خاصة ترتبط بها معنا ولكنها ليست تحت الحماية المباشرة لحكومة صاحبة الجلالة، وهو أيضاً يقيم معاهدات واتفاقيات كل من الولايات المتحدة الأمريكية،1833، فرنسا 1844 وهولندا مع 1877. وأن حكومة صاحبة الجلالة لا تحتاج أن يطلب منها السلطان إذناً لزيارة دول له معها معاهدات صداقة. وبالرغم من ذلك فإن الوكيل السياسي له الحق في يبدي دهشته أو استهجانه لأن السلطان لم ينسق معه بخصوص هذه الرحلة كما جرت العادة مع الذين سبقوه.
صداقة
أن
ردّ السلطان بخطاب مطول وبعناد واضح وكبرياء بأنه سوف يرتب زيارة أخرى إلى الشرق الأقصى حيث سيقابل والده تيمور بن فيصل والذي كان يعيش