موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٩١٨

الثقة

509 - عدم ثقة السيد تركي في أبناء إخوته أبناء الراحل السيد ثويني؛ نقل العقيد مايلز في 20 تموز/ يوليو بأن السيد تركي قد كان لبعض الوقت عديم بأبناء إخوته السادة حمد وحمدان وعبد العزيز ومحمد، وكان مقتنعاً بأنهم كانوا يكيدون المكائد سراً مع الأشخاص الأشرار المخلوعين لتقويض سلطته. ولذلك كان قد قرر ترحيلهم من مسقط، وكان على وشك إرسال ثلاثة منهم إلى قشم، حيث يقيم حارب. أما الرابع السيد محمّد فلم يكن بصحة جيدة لكي يتم ترحيله، وفي ما يتعلق بالابن الخامس السيد ناصر، فلم يبد السلطان أي شكوك تجاهه.

أشار العقيد مايلز:

وحتى

الآن،،، وكما يمتد نطاق معلوماتي، لا يوجد عندي أي سبب لأصدق هذه الاتهامات ضد هؤلاء الشباب ولكن مسقط ليست خالصة من الكيد، ومن

المحتمل أن عند صاحب السمو أرضية لإجراءاته).

510 حالة الشؤون في عُمان في الأول من أيلول/ سبتمبر عام 1876؛ على الرغم من عدم وجود معارضة نشطة لحكم السيد تركي في الوقت الحاضر، فإن الوضع لم يعد يتسم بالهدوء لمدة طويلة. حيث كان شيوخ البدو الثلاثة يثيرون المشاكل وهم: حمود الجحافي وعامر بن سالم وراشد بن جميع الذين سبق للسلطان أن اعتقلهم وسجنهم في نيسان/ أبريل وأطلق سراحهم في شهر تموز/ يوليو، كانوا منهمكين في تنظيم تحالف من قبائل الشرقية لمهاجمته. كان الشيخ صالح بن علي يسعى جاهداً إلى مناهضة جهودهم، ولكن لا يمكن وضع أية ثقة به. كان السيد عبد العزيز منذ فشل المفاوضات لإجراء تسوية بينه وبين السلطان في أيار/ مايو يقيم في سمد في ظروف متوترة. إن تعاونه في أي مشروع لتقويض سلطة أخيه، قد يُعتمد عليه. كان السيد سالم بن ثويني سجين الدولة في حيدر آباد في السند، وكان السيد إبراهيم بن قيس يعيش في بلدته في الرستاق. وكان الوزير السيد سعيد بن محمد الذي كان قد عينه السيد تركي في ذلك المنصب عند عودته من جوادر في أيار/ مايو قد أثبت بأنه مستشار، كفؤ، وكان السيد تركي مؤخراً قد أبدى شخصية أقل

صبيانية.

511 - غارة الشيخ حمود الجحافي من قبيلة الوهيبة في الباطنة؛ في 14 أيلول/ سبتمبر عام 1876، نقل العقيد مايلز أن الشيخ حمود الجحافي وأتباعه في الشرقية نجحوا في حشد قوة وغادروا عُمان بنية الإغارة على الباطنة. اعتقد السيد تركي بأنهم سينهبون السيب وبما أنه لم يكن هناك حصن، وجّه الوكيل السياسي، بناءً على طلب السلطان التجار الهنود لنقل أنفسهم وممتلكاتهم إلى بركاء أو مسقط.

919

٩١٧ / ٦٬١٥٢