المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٤٣6
الأزمة التي تطلب مواجهتها في ظل الظروف التي كانت سائدة أنها كانت حكيمة وملائمة، وعليه فإنك ستنقل للسيد روبيرتسون مصادقة صاحب السعادة في القنصلية.
«إن التعاون الذي قدمه الكابتن ودهاوس قائد سفينة هـ. م. س. تيزر لحماية مصالح الرعايا البريطانيين خلال الاضطرابات في مسقط، يستحق التقدير. وطلب من قسم البحرية أن ينقل من خلال صاحب السعادة رئيس الأركان قوات صاحبة الجلالة البحرية في الهند الشرقية إقراراً من حكومة الهند بالخدمات الثمينة التي قدمها الكابتن ودهاوس في هذه المناسبة» (92).
567 - انهيار القوة الثورية التي يقودها الشيخ صالح بن علي والسيد إبراهيم بن قيس؛ إجراءات الشيخ حمود الجحافي وقبيلة الوهيبة؛ سلفية مقدارها 2000 دولار للسيد تركي على حساب الإعانة الحكومية من زنجبار في الخامس من تموز/ يوليو، نقل السيد روبيرتسون:
انهارت قوة المطاوعة في بيت الفلج وتفرقت في 21 من الشهر المنصرم.
وقد عاد الشيخ صالح بن علي والسيد إبراهيم بن قيس إلى سمد والرستاق على التوالي. وقد عاد أيضاً من يؤيدونهم من قبائل الحبوس والحرث وبني بوحسن والحجريين وبني رواحة إلى بلدانهم؛ الوهيبة بقيادة الشيخ حمود بن سعيد الجحافي احتلت بلدة بوشهر وأخبر حمود صاحب السمو أنه ما لم يدفع له مبلغ 2،500 دولار بغروب شمس 25، فإنه سيسوي البيوت بالأرض ويقطع أشجار النخيل من مسقط إلى بركاء (93).
6
وكتب أيضاً إلى زعماء الخوجة في مطرح الذين يملكون بيوتاً وبساتين نخيل في بوشهر مهدداً أملاكهم بالدمار، إذا لم يقدموا له مبلغ 1،500 دولار الذي كان قد أودعه مع أحدهم في عام 1875، والوديعة مثار التساؤل تم تسليمها إلى السيد تركي. وعندما قبض على حمود وسجنه في نيسان/ أبريل عام 1876، أصدرت تعليمات للخوجة بأن يردوا أمر حمود إلى صاحب السمو».
6
(92) من حكومة الهند إلى المندوب السامي الخليج الفارسي، رقم (1976 - ب)، بتاريخ 14 آب / أغسطس عام 1877، والوكيل السياسي، رقم (1879)، الأرقام 191 - 215. (93) من المندوب السامي الخليج الفارسي، إلى حكومة الهند رقم (180)، بتاريخ 12 تموز/ يوليو عام 1877، والوكيل السياسي، المصدر نفسه، الأرقام 191 - 245.
6
944