المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٨٤حول رأيي فإن الأمر دقيق؛ وأرى أن أي إستجابة لمطلب السيد سعيد يجب أن يكتنفها الحذر، فالوعد بحماية الوزير قد يجر علينا قطيعة ونفوراً، وأرى أن أفضل ما يمكن فعله هو إبلاغ الوزير بأنه ومع أننا نكن له مشاعر ودية، ونضمن له الراحة والرضا أثناء أداء عمله مع الوكالة، فإنه من غير الممكن الاستجابة لمطلبه، أو الطلب إلى الحكومة إصدار أوامر تخص هذا الأمر الشائك إذا ما حصل، ونأمل ألا يحصل. لا أعتقد إنك تستطيع فعل ما هو أكثر من دون أن يبدو ذلك انتقاصاً
من
الثقة في السلطان».
682 - صادقت الحكومة على هذا الرأي.
683 - خاريتاس من اللورد لايتون واللورد رايبون إلى السيد تركي؛ أعلن اللورد لايتون واللورد رايبون للسيد تركي مغادرتهما ووصولهما إلى الهند
على متن خاريتاس بتاريخ 8 /حزيران/ يونيو و 12 تموز/ يوليو على الترتيب.
684 - تجدد الخلافات بين عرب رأس الحد وصور بخصوص استخدام مدخلي خور جرامة وخور حجارة في كانون الأول/ ديسمبر عام 1880، أورد العقيد مايلز أن خلافات جديدة قد ظهرت حول استخدام قوارب التجارة المحلية لخور جرامة وخور حجارة من دون دفع بدل، وقد حدد شيخ قبيلة الموالك من رأس الحد، رسماً بمقدار 10 دولارات على كلّ واحدة من سفن البغلة الثلاث التي أوت إلى أحد الخورين أوفد السيد تركي وزيره السيد سعيد في يخته دار السلام إلى صور ورأس الحد لتفعيل الإجراءات التي يجب اتخاذها للحد من مثل هذه المضايقات لتجار القوارب من قبل الموالك ثم تبعته إثر طلب السلطان سفينة صاحبة الجلالة
وودلارك داعمة حضوره. وأورد العقيد مايلز النتائج التالية:
«أعلمني سموه أن جهود السيد سعيد قد وضعت حداً للنزاع، وكانت إجراءاته قائمة على أن يعتبر أي رسم يؤخذ مستقبلاً على دخول قوارب التجارة خوري جرامة وحجارة لاغياً وغير قانوني، وسيكون دفع البدل قاصراً على المساعدات التي تقدّم لتجار القوارب، ويوصي بتقديم كمية صغيرة من الأرز أو التمور كهدية للشيخ في بعض المناسبات لإبداء حسن النية والحماية».
685 - تعيين قنصل للولايات المتحدة في مسقط؛
في 16 آب / أغسطس عام 1880، أورد الرائد غرانت بأن السيد ماجاير أحد رعايا بريطانيا الساكنين والمتاجرين في مسقط، قد عيّن قنصلاً للولايات المتحدة
هناك.
985