المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٬٠٠٠فقد وعد السيد عبد العزيز بأن لا يتدخل. كتب الشيخ صالح بن علي احتجاجاً إلى السلطان في نهاية حزيران/ يونيو، بعد أن قامت بنو جابر بتدمير بعض منازل الندابيين في سرور، كما أرسل الندابيون رسالة إثر شعورهم أن بني جابر يتصرفون بأوامر من السلطان، معلنين أن المسؤولية التي أخذوها على عاتقهم بتولي الطرق
انتهت
أنه ما
وفي الوقت نفسه، أعلن بنو جابر للسيد تركي لم يتولى هو أو أحد أبنائه زمامهم فأنّهم لن يستطيعوا الصمود أمام الندابيين في حال دعمتهم الشرقية؛ ففكر السلطان بالذهاب شخصياً إلى سمائل ولكن تم إقناعه بنبذ الفكرة. فكتب إلى شيخ الندابيين يدعوه إلى الحضور إلى البيرين (Beerani) هو وشيخ الرحبيين حينما يعود الثاني من الشرقية، حيث سيقوم الوزير السيد سعيد بملاقاتهم ومناقشة الأوضاع
معهم.
723 - تقارير عن تشكيل تحالف بين قبائل الشرقية لطرد بني جابر من سرور في ظاهرها، لكن باطنها يستهدف السيد تركي وتوصلها إلى مسقط في 16 آب/
أغسطس أبرق الرائد ماكلير:
6
عززوا السيد تركي بالإعانة في نطاق الضرورات الملحة: لا يجب إنفاذ قوة
فعلية إلا بمرسوم من الحكومة».
في 20 آب/ أغسطس، أبرق الرائد ماكلير مجدداً:
رسائل مهذبة من عبد العزيز وصالح إلى السيد تركي يخبرانه بأنهما كفا عن المناورة وعادا إلى الشرقية.
724 - أفادت رسائل بأن السيد عبد العزيز والشيخ صالح بن علي عادا إلى الشرقية بعد أن سويا كلّ النزاعات بين شيوخ قبائل بني جابر والندابيين والرحبيين والسيابيين والجبور اللذين كانوا في انتظارهما في سرور. أما سبب انسحابهما في الوقت الذي كانا فيه على وشك الوصول إلى مسقط في قوة غفيرة لا يستهان بها، تبينه أو لربما كانت الشقاقات القادة السبب كالعادة. هي
يصعب
بين
725 - في 2 أيلول/ سبتمبر دُعي شيوخ بني جابر والسيابيين من قبل السيد تركي كي يوضحوا الترتيبات التي قام بها السيد عبد العزيز والشيخ صالح بن علي، وإذعانهم للأول؛ فوصلوا إلى مسقط، وفي 29 جاء ولدا شيخ الندابيين وشيوخ الرحبيين مع الشيخ عبد الله بن سالم من بني بوعلي الذي أرسله السلطان لدعوتهم، إذ كان تواقاً للإصلاح بينهم وبين بني جابر وإزالة القطيعة القائمة بينه وبين قبائل
1001