الجغرافيا التاريخية لإفريقية
الجزء ١ · صفحة ٢٧٥273
(58) الونشريسي، ن. م.، ج 1، ص 139 - 228. وورد في الزبيدي (تاج العروس، ج 3، ص 101) أن المحشر هو المكان الذي يرعى فيه قرب الماء، ويقال قوم حشر أي عزاب في
إيلهم.
(59) راجع ابن منظور، لسان العرب، مادة قصر.
الهوامش
A. Lézine، Architecture de L'Ifriqiya، Paris 1966. M.Kervran، Caravanserails du delta de l'Indus، Archéologie Islamique، no 48 - 9، Paris 1999، pp. 143 - 176.
http://kitabweb-2013.forumsmaroc.com
منتدى الثقافة العالمية
(60) الشماخي، السير، فهرس الأعلام دمرا الحمدانية أم عمر بن يمكنن النفوسي عامل أبي الخطاب على السرت سنة 140 - 144 هـ، وتوفي سنة 162 هـ 761 م).
(61) أبوراس، مؤنس الأحبة، ص 46.
(62) أبو زكريا، كتاب السيرة وأخبار الأئمة، الفهرس.
(63) اليعقوبي، كتاب البلدان، ص 103 - 104. ابن حزم جمهرة أنساب العرب، بيروت 1983
489
(64) الشماخي، السير، ص 289. قال في هذا الصدد: وفي سنة 430 هـ وقع بطرابلس قحط عظيم وتفرق أهلها وتسمّى، فرورا، فنزل رجل من ورغمة يقلعة درجين.
A.Louis، la Tunisie du Sud: Ksars et Villages de crêtes، Paris 1975.
الشماخي، السير، فهرس القبائل. مجهول، مفاخر البربر، ص 79 - ابن خلدون، تاريخ،
(65)
ج VII، ص 108
-
(66) راجع: T. Lewicki ، Les Ibadites en Tunisie au moyen-age، Conference tenue a
Rome 1958 pp. 1 - 16.
-
Brunschvig، les Hafsides، T.Ipp.327 - 328.
(67) ابن خلدون، تاريخ ج، VI ، ص 168. التجاني، رحلة، ص 118
(68)
(69) ابن الحاج النميري، فيض العباب بيروت 1987،
مر
(70) نفسه (71) نفسه، ص
ص
(72) نفسه
417_416
419_418.423 - 422
ص
415 - 413
ص
(73) نفسه، ص
(74) نفسه،
، ص
427 - 426
429 - 428
(75) ورد هذا المصطلح في النص القرآني في معان مختلفة: «بئر معطلة وقصر مشيد»، «إنها ترمي بشرر كالقصر»، وتجعل قصورا، يتخذون من سهولها قصورا وينحتون الجبال بيوتا. راجع ابن منظور، لسان العرب مادة قصر. عبد الباقي، المعجم المفهرس، ص 546. قرآن كريم سورة الحج، الآية 45 سورة المرسلات الآية 32 سورة الفرقان، الآية 25، سورة الأعراف الآية 74
-
188. 182. 164
(76) راجع نقيشة رباط المنستير، مما أمر بعمله هرثمة ابن أعين. سنة ثمانين ومائة. (77) أبو العباس أحمد بن بكر، كتاب القسمة وأصول الأرضين ص ورد في وثيقة خاصة تعود إلى سنة 1269 هـ ذكر أرض مشاعة وقع تقسيمها بين عروش