الجغرافيا التاريخية لإفريقية محمد حسن

الجغرافيا التاريخية لإفريقية

الجزء ١ · صفحة ٢٨٢

280

الجغرافية التاريخية لإفريقية

Zeme. Congrès des géographes Africains، Rabat، 1993، p. 6.

Solignac، op. cit.، p. 76 - 77.

-

(65)

Bulletin Archéo. du Comité des travaux Historiques et scientifiques، 1892، p. 485 (66) - 486.

Atlas Archéologique de Tunisie، F. de Sidi Bou Ali.

(67)

(68) ابن عبد الحكم، فتوح مصر وأخبارها، القاهرة 1991، ص 222 - 223. حول موقع الأصنام، ينظر بالخصوص: محمد الطالبي، الإمارة الأغلبية، ص 151، 797. ذكر أنها تبعد عشرة كم عن القيروان.

A. M'chark، Henchir Es-Snam، champ de bataille en 125 H،C. 7.، no 165، 1993، pp. 19 - 27

http://kitabweb-2013.forumsmaroc.com

منتدى

الثقافة

العالمية

ص

223. مجهول، أخبار

(69) الرقيق، تاريخ، ص 8580. ابن الأثير، الكامل، ج 17، مجموعة، ص 41 (اقتصر على ذكر الجملة التالية وكان نزوله - أي العسكر الثاني -

بموضع الأصنام).

(70) النويري، نهاية الأرب، ج 24،

(71) الرقيق، تاريخ، ص 85

(72) التجاني، رحلة،

ص

118

صر

-63 - 62

(73) اعتمدنا في تحقيق هذه الوثيقة على نسختين: الأولى وردت في الرزنامة التونسية، 1324 58 - 59 - والثانية في تأليف: محمد العامري، ص 177. راجع دراستنا المدينة

ه،

ص

والبادية بإفريقية في العهد الحقصي، الجزء الأول، ص 166 وما يليها)

هوامش الفصل الثالث

انظر: G. Desanges، Etendue et importance du By zacium avant la création sous

Diocletien de la province Byzacène In Cahiers de Tunisie. T.، 1963، n 44، pp. 7 - 22.

(1)

(2)

I

ابن عبد الحكم، فتوح إفريقية، بيروت 1964، ص 59 المالكي، رياض النفوس، ج II - ص 156. وأضاف ابن الشباط بضم الميم والراء المعجمة، قيل هو فحص القيروان وقيل هو اسم إفريقية وانها كانت تدعى به راجع كذلك ابن ناجي معالم الإيمان، ج 1، ص 232 (المزاق هو فحص القيروان). وثمة أسماء أخرى لأعلام تحمل جذع (م، ز، ك،) في نوميديا مثل (Manicus، Muzuca)، كما ذكرت مدينة أخرى قرب الأجم تحت

L

S. Lancel، Actes de la conférence de Carthage de 411، ?1) Buzakina;pad Paris 1991، T III p. 1338 - 1339.

(3)

(4)

ص

البكري، مسالك ص 41 ابن ناجي، معالم، ج IV، 253 قمنا بزيارة الموقعين وقد أثبتت المعاينة أهمية الآثار الواقعة بتلة بسر، وتعمير الموقع في الحقبة الوسيطة

الأولى.

اليعقوبي، البلدان، ص

35

(5) المقدسي، أحسن التقاسيم، ص 227. المالكي، رياض النفوس، ج II، و ص 694. ابن