الجغرافيا التاريخية لإفريقية محمد حسن

الجغرافيا التاريخية لإفريقية

الجزء ١ · صفحة ٢٨٦

284

الجغرافية التاريخية لإفريقية

منتدى

http://kitabweb-2013.forumsmaroc.com

الثقافة

العالمية

125

(47) المالكي، رياض النفوس، ج 1، ص (48) المالكي نفسه، ج 1، ص 414 - 415. اء

J. Despois، le Sahel et la Basse Steppe، P.U.F.، 1955، pl. IV.

IT-250 .234

ج.407. راجع لذلك ابن عذاري

(49) المالكي، نفسه، ج 1، ص البيان، ج 1، ص 106 ابن ابي زيد نفس الإحالة السابقة.

ال

(50) البرزلي، نوازل، ج II، ص ص 54 م. 54 م. محمد حسن المدينة والبادية، ج 1، ص 181، ج،

ص

367

(51) ابن حوقل صورة الأرض،

ص

116

(52) المالكي، رياض النفوس، ج II ، ص 433 البرزلي، نوازل، ج 1، ص 117 ب ـ 19 اب. (53) البرزلي، نوازل، ج 1، ص 55 ب ـ 156.

(54) ابن حوقل صورة الأرض، ص 49 ابن ابي زيد نفسه، ج 1، ص 296 ب.

(55) البرزلي، نوازل

VIII

ص 58، 17 اب - 1120 - الونشريسي، المعيار، ج ج

197. ابن ناجي، معالم الإيمان، ج IV، ص 173.

(56) راجع الهامش رقم 22.

(57) محمد حسن المدينة والبادية

(60)

الله

ص

?.5 ص

333

(58) أماري المكتبة العربية الصقلية، ص 5. (59) البكري، مسالك 45 قال البكري: ويجزيرة شريك اجتمع الروم بعد دخول عبد بن سعد وتناصروا وأخذوا مدينة اقليبية وما حولها، ثم ركبوا إلى جزيرة قوسرة. وهي بين صقلية وإفريقية. وكانت آنذاك عامرة. ويقال إنهم أقاموا بها إلى خلافة عبد الملك بن مروان. فأغزى عبد الملك بن مروان عبد الملك بن قطن في البحر، ففتح ما كان هناك من الجزائر والقصور وخربها وقفل ظافرا» د. ح. عبد الوهاب، ورقات، ج 11، ص 292. (61) ابن عذاري البيان المغرب، ج 1 ص 369 - 370 ـ ابن ناجي، معالم، ج III ص (62) أبو زكريا كتاب السيرة، ص (63) ابن الأثير، الكامل، ج IX ، ص 18. وقال كذلك حول أحداث سنة 542 هـ: «إن الناس فارقوا البلاد والقرى ودخل أكثرهم إلى جزيرة صقلية. . . . (64) نفس الخبر ورد في كتاب المختصر في أخبار البشر للملك المؤيد (أماري، نفسه، ص (416) وابن أبي دينار المؤنس، ص 94 (سنة 541 هـ: كان القحط بافريقية حتى فر غالب الناس إلى صقلية).

-

358

(65) المازري، نوازل ص 142، 159 (يسافر الزوج لطلب الأرزاق في الآفاق).

(66) أماري، ص 124.

‹

(67) ابن الأثير الكامل، ج 1، ص 30 ابن خلدون، تاريخ، ج 1، ص 436 ـ 439.

L

(68) نفسه، ج VIII، ص 350.

ص

(69) ابن خلدون، تاريخ، ج 71، (70) المازري، نوازل، ص 207، 230.

(71) نفسه، ص

254

697

127