الجغرافيا التاريخية لإفريقية محمد حسن

الجغرافيا التاريخية لإفريقية

الجزء ١ · صفحة ٢٩٤

الجغرافية التاريخية لإفريقية

P. Trousset، L'organisation de l'oasis dans l'antiquité (Gabes،Jerid) In L'Eau et (91) les Hommes،op. cit.

292

http://kitabweb-2013.forumsmaroc.com

منتدى الثقافة العالمية

(92) ابن عذاري البيان المغرب، ص 254.

(93) راجع كتابنا المدينة والبادية بافريقية في العصر الحفصي، الفصل الاول. (94) وقع التعرض إلى أهمية هذا المصنف في الفصل الخاص بالمياه، راجع: محمد حسن، المدينة والبادية بافريقية في العهد الحفصي، 401404.

(95) الدرجيني، ص 444. الشماخي، ص

424

(96) راجع الهادي بن وزدو ومحمد حسن وأحمد ممو، قانون المياه والتهيئة المائية بجنوب إفريقية في العصر الوسيط، تونس،1999، ص 18 أبو العباس أحمد الفرسطائي، القسمة وأصول الأرض، تحقيق محمد صالح الناصر وبكير بن محمد، مسقط 1993، ص 45.

(97) استعمل أبو العباس أحمد أسلوب: قال - قلت.

(98) راجع المصدر المذكور، ص

(99) نفسه،

ص

253.239 - 240

257.241

(100) المصرف عند بارك هو الوحدة القايسية للري لأقل من خمسة مزارعين يوميا، وتوزع بينهم حسب مكاييل معلومة. وتطلق حاليا بواحات نفزاوة على السد الصغير من التراب الذي يغلق أول الساقية.

راجع

Berque،les Mez'uda، Revue Historique، 1955، pp. 223 - 243. Bédoucha - Albergoni، Système hydraulique et société dans une oasis Tun ne، Etudes Rurales. Avril-Juin 1976، pp. 39 - 72.

(101) نفسه،

ص

240

(102) ذكر الشماخي (السير، ص (144) انكسار ساقية ليتيم على جنان أحد العلماء، مما جعله يمتنع من الاستفادة من المنتوج الزراعي. وفي خبر آخر (ص 127) تحدث عن إصلاح

أحد العلماء لساقية اليتيم ومجاري الماء، وعن إصلاح امرأة لساقية عند نزول المطر. (103) راجع الونشريسي، المعيار الجزء الثامن تونس تتم عملية الكنس لإزالة ما تعلق بمجرى الواد من تراب وأوساخ، وتيسير جريان الماء، خصوصا في فصل الصيف عندما ينقص الماء. وعادة ما تكون هذه العملية جماعية، يتولى القيام بها كل الأطراف، من الأعلى في اتجاه الأسفل وكثيرا ما تثير نزاعات معقدة داخل المجموعات الزراعية والمدن، راجع مثلا كنس وادي مصمودة بمدينة فاس. وتحدث الشماخي (ص 31) عن كنس العبيد لعين ماء.

صبيب

(104) كتاب القسمة، ص 62، 256، 248 - 243. (105) نفه، ص 257.

(106) نفسه، ص 259. الشماخي، السير، ص 215. يستعمل حاليا صنفين من السدود: السدود البنائية التي تبنى بالحجر وتصمم على أساس مقاومة دفع الماء، والسدود الركامية التي تبنى بكتلة من الحصى والركام المكدس إسهامات العرب في المياه والري مقال: محمد وليد کامل تخزين الماء قدر الإنسان في الشرق الأوسط، ص

44 - 55

(107) كتاب القسمة

ص

258 - 261