ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٩٥

ديوان الكيذاوي

(1) (199)

وقال يمدح حمير بن حافظ بن سليمان (من بحر الكامل)

(2)

1 باللهِ ما سَرَتْ الجَنُوبُ نَسِيمَا إِلا وَأَهْدَتْ مِنْ سُعَادَ شَمِيمَا 2 - أولاحَ بَرْقٌ مِنْ تِهامَةَ حَافِق إِلا وَفَجَّ مَدْمَعَيَّ حَمِيمَا 3 - خَوْدٌ إذا ما لا حَظَتْنِي أَوْسَعَتْ بَيْنَ الأَضالع كالكُلُوم كُلُومًا (3)

4 - وَتَبيت سالِيَةَ الهَوَى وَأَبيتُ فِي لَيْلِي لِمُتَّقِدِ الغَرامِ غَرِيمَا

(4)

(5)

-5 - كَمْ بِتُ فِي لَيْلِي لِعَقْرَبِ صُدْغِهَا وَلأَرْقَمَيْها كالسَّلِيمِ سَلِيما 6 [وَظَلَمْتُ نَفْسِي حَيْثُ مَلكْتُ الهَوَى نَفْسِي فَكُنْتُ الظَّالِمَ المَظْلُوما] (6) -[عَزَّ اصطبارِي فِي هَواها وَانْتَنَى حَدُّ العَزِيمَةِ واهيا مَثْلُوما] (7)

القصيدة في (أ)، و (ب)، و (ج).

ما

بين القوسين ساقط في (أ)، والزيادة من (ب)، و (ج). يمدح حمير بن حافظ بن سليمان .. ينظر في هامش القصيدة الحادية والعشرين. في (ج) " أرشقت في القلب مني باللحاظ " بدل " أوسعت بين الأضالع كالكلوم ".

في (ج) ترتيب البيت بعد البيت 8.

في (أ) " لا أرقمها "، وفي (ب) " لأرقمها " بدل " لأرقميها "،

وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ج).

في (ب) " السليم " بدل " كالسليم "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ج).

في (ج) ترتيب البيت بعد البيت 9. ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج). ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).

1023

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

(7)