الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٠٣ديوان الكيذاوي
12 - لَقَدْ رَتَقَتْ بِالحُبِّ فَتْقَ مَسامِعِي عَنْ السَّمْعِ حَتَّى لَمْ يَلِجُهُ مَلامُ 13 - وَمُدْ عَلِمَتْ أَنِّي أَرَى مِنْ خَيَالِها وِصالاً إِذا ما زارَ وَقْتَ أَنامُ -14 - قَضَتْ فِي الهَوَى أَنْ لَمْ تَذْقُ عَيْنِي الكَرَى مَدَى الدَّهْرِ خَوْفاً أَنْ يَزُورَ لِمَامُ 15 - تَجَلَّتْ لَنَا بِالحُسنِ كالشَّمْسِ أَشْرَقَتْ وَزَايَلَها لِلْمُبْصِرِينَ جَهَامُ 16 - وَأَبْدَتْ لَنَا وَرْدَ الخُدُودِ كَأَنَّهُ مِنَ الوَرْدِ زَهـ مِنَ الوَرْدِ زَهْرٌ فُتْ عَنْهُ كَمَامُ -17 فَأَرْسَلْتُ أَلْحاظِي إِلَى ضَوْءِ وَجْهِهَا لِتَرْتَعَ فِيهِ وَاللحاظُ سَوامُ (1) - 18 - وَمَاسَ بها سُكْرُ الصِّبا فَكَأَنَّما لَها مِنْ قَوامِ الخَيْزُرانِ قَوامُ 19 لَذِيذَةُ تَرْشَافِ الرُّضَابِ كَأَنَّما بفيها زُلال بارِدٌ وَمُدام (2) 20 - وَلَمْ أَنْسَ مِنْهَا وَقْفَةً يَوْمَ وَدَّعَتْ غَداةَ اسْتُقِلَتْ لِلطَّعِينِ خِيامُ 21 - غَداةَ سَعِيرُ الشَّوْقِ يَصْلَى قُلُوبَنَا وَأَدْمُعُنَا فَوْقَ الخُدُودِ سجامُ 22 - غَداة تشاكيها الغَرَامَ وَلَمْ يَكُنْ لَنَا غَيْرَ تَصْرِيحِ الدُّمُوعِ كَلامُ 23 - وَقَدْ دَابَتْ الأَكْبَادُ مِنَّا وَأُحِجَتْ لَظَى لِلْجَوَى فِينَا وَشَبَّ ضِرامُ 24 - وَقَدْ بَلَّ فَيْضُ الدَّمْعِ وَرْدَ خُدُودِها كَما طَشَ فِي زَهْرِ الرِّياضِ رِهامُ
(3)
25 - تُلاحِظُنِي وَالخَوْفُ يَكْسِرُ لَحْظَهَا فَتَرْشُقُ قَلْبي كالسهام سهام -26 وَتَنْظُرُنِي شَزْراً وَقَدْ حَالَ دُونَها وَمِيضُ المَواضِي وَالرِّكابُ قِيامُ (4) 27 - وَحَفَّ بِها مِنْ آلِ شَمْسِ عِصابَةٌ لِسُمْرِ العَوالِي بالنُّفُوسِ كرامُ
في (ج) " ليرتع " بدل " لترتع "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (ج) " لمام " بدل " مدام "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (ج) " فترشف " بدل " فترشق، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق. في (ج) "سزراً " بدل " شزراً "، "الموامي " بدل " المواضي"، وهو تصحيف، والصواب ما
أثبته المحقق.
1031