ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤١٦

ديوان الكيذاوي

-36 - اسْمَعْ فَدَتْكَ نُفُوسُنا يا بَهْجَةَ الـ أَيَّامِ يا (مَنْ) عُصْبَةُ الإِسْلامِ (1) 37 - لَيْتَ الأَذَى مُتَقَبِّل عِنْدَ الفِدا فَيَكُونُ لَحْمِي أَكْلُهُ وَعِظَامِي 38 - لَيْسَ العَجِيبُ وَلا الكَثِيرُ يَكُونُ أَنْ نَفْدِيكَ بالأَرْواحِ والأَجْسامِ 39 - وَالحَمْدُ للهِ الغَداةَ عَلَى الشَّفا من حادِثِ الأَمْراضِ وَالأَسْقَامِ 40 - اللهُ أَكْبَرُ إِنَّ هَذا اليَوْمَ فِي ما قَدْ رأَيْنَا أَفْضَلُ الأَيَّامِ 41 - يَوْمٌ يَراهُ اللهُ خَيْراً عِنْدَهُ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ عِنْدَ أَلْفَيْ عَامٍ 42 - مُدْغِبْتَ مُحْتَجِباً كأَنَّ الدَّهْرَ قَدْ غَشِيَتْهُ عُدْرَةُ غَيْهَ وَقَتامِ 43 - فالآنَ أَصْبَحَ إِذْ بَرِثْتَ مِنَ الْأَذَى يَبْدُو بِوَجْهِ صَاحِكِ بَسامِ 44 - حَتَّى كأَنَّ النَّاسَ مِنْ فَرَحِ بِهِ عَلِقُوا مِنَ الدُّنْيا بِحَبْلِ ذِمَامِ

45 - (وَ) تَكادُ صامِيَّةُ الجَمَادِ تَلِجُ فِي تَهْلِيلِها للواحد العلام (وَ)

(2)

46 - وَالبَتْ وَدُمْ فِي نِعْمَةٍ وَمَعَزَّةٍ وَمَسَرَّةٍ مَوْصُولَةٍ بِدَوامِ

ما

بين القوسين ساقط في (أ)، والزيادة من (ب).

والشطر الثاني فيه لبس.

ما بين القوسين ساقط في (أ)، والزيادة من (ب). في (أ) " يلح " بدل " تلج "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبتناه من (ب).

1044

(1)

(2)