ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٢٠

ديوان الكيذاوي

29 - [كأَنَّ الوَطْءَ إِذْ زُجَرَتْ لَدَيْها عَلَى جَمْرٍ يُنيبُ الجِلْدَ حام] (1) 30 - فَلا زالَتْ تَجُوبُ البيدَ حَتَّى أَنَخْتُ بها عَلَى خَيْرِ الأَنامِ]! 31 - أَطَلْتُ بها المَسيرَ إِلَى فَلاحٍ سَلِيلِ المُحسنِ المَلِكِ الهمامِ (3) 32 - فَلَمَّا جِئْتُهُ أَعْلَى مَحَلِّي وَأَغْنَانِي نَداهُ عَنْ اللَّهـ

-33 - وَقَرَّبَنِي بدارٍ مِنْهُ حَتَّى ظَنَنْتُ دَخَلْتُ فِي دارِ السَّلامِ

(4)

(5)

34 - تَبَسَّمَ بَرْقُ عَارِضِهِ فَأَضْحَى مُلِحًا فِي بُكاءِ وَابْتِسامِ 35 - وَأَنْجَمَ كَالغَمَامِ لَهُ غَمَامٌ فَعَقْ بَ فَضْلُهُ فَضْلَ الغَمَامِ 36 سَما فَوْقَ السَّمَا حَتَّى تَسامَى وَحَتَّى جَلَّ جَلَّ عَنْ المُسامِي

(6)

(7)

37 - [بهِ افْتَخَرَتْ عُمَانُ عُلا وَطَالَتْ بمَفْخَرِهِ عَلَى يَمَنِ وَشامِ] 38 [إذا زُرقُ الحِمامِ سَرَتْ وَغَارَتْ رأيت حياضَهُ زُرْقَ الحمام] (3) 39 - كأَنَّ رَجَاءَ راجيهِ سَوامٌ (وَ) فَيْضُ نَداهُ رَوْضٌ لِلسَّوامِ)

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).

ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).

في (ج) " على مستأنس العليا " بدل " أطلت بها المسير إلى ".

،

6

في (ج) " بدر " بدل " بدار "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب). في (أ) " عارضيه " بدل " عارضه "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب)، و (ج). في (أ) " السماء " بدل " السما "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (ب)، و (ج).

ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).

ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).

ما

بين القوسين ساقط في (أ)، والزيادة من (ب)، و (ج).

في (ج) " راحته " بدل " راجيه "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب).

1048