ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

ديوان الكيذاوي.

-7 - وَكَمْ مِنْ عَزِيزِ النَّفْسِ ذَلَّ لِحُكْمِهِ وَصَارَ لِنَعْلِ الحُبِّ صَهْوَةَ لاحِب (1)

8 - وَقَدْ يَرِدُ المَرْءُ الهَوَى غَيْرَ عَامِدٍ وَيَرْغَبُ فِي تَعْذيبهِ غَيْرَ راغب]

9 - وَيَكْرَعُ لَذَّاتِ الهَوَى كُلُّ آمِنِ غَفُولٍ لأَدْيالِ الشَّبِيبَةِ ساحب]

10 - أَلَا هَلْ دَرَتْ سُعْدَى بِأَنِّي بِهَجْرِها ظَلَلْتُ أَسِيراً فِي قُيُودِ المَعاطِب

11 - وَهَلْ داخلَتْها رِقَةٌ لِمُتَيَّمٍ يَخِفُّ لِما أَوْلَتْهُ بِالهَجْرِ شاحِب]

(3)

(4)

(5)

12 - فَيا حَبَّها يَوْمَ العِتابِ وَقَدْ أَتَتْ بِنُطْقِ لَها يَشفِي غَلِيلَ المُعاتِبِ 13 - غَدِيَّةَ إِذْ لايُكْتُمُ السِّرُّ بَيْنَنا وَلَمْ يَكُ فِيمَا بَيْنَنَا مِنْ مُراقِب 14 - وَقَدْ سَفَرَتْ وَالدَّمْعُ تَمْحِي خُطُوطَهُ عَلَى وَرْدِ خَدَّيْها خُطُوطُ الرَّواجِبِ - (7) 15 - شَمُوعٌ كَأَنَّ الخَيْزُرَانَةَ قَدُّها إِذا خَطَرَتْ فِي خَطْوها المُتَقارِب (

(1)

ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).

لاحب: اللحب: الطريق الواضح، واللاحب مثله. (لسان العرب)، مادة (لحب).

(2)

ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).

(3) ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).

(4)

(5)

(7)

في (ج) " آمر " بدل " آمن "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.

يكرع: كرع في الماء: تناوله بفيه من موضعه من غير أن يشرب بكفيه ولا بإناء. (لسان العرب)، مادة (كرع).

في (ج) " أحبها " بدل " بحبها "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب). المعاطب: المهالك، واحدها معطب. (لسان العرب)، مادة (عطب). ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).

في (ج) " ساحب " بدل " شاحب "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. و " شاحب " نعت ل " متيم ".

يخف خف فلان لفلان: إذا أطاعه وانقاد له. (لسان العرب)، مادة (خفف). في (ب) " به " بدل " لها ".

في (ج) " فيا حسنها " بدل " فيا حبها ". " به " بدل " لها ". شموع الشموع الجارية اللعوب الضحوك الآنسة (لسان العرب)، مادة (شمع).

110