الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٣٠(1) (207)
ديوان الكيذاوي.
وقال أيضاً
يمدح يعرب بن سلطان من (مجزوء الرمل) (2):
1 - ما لِرَبَّاتِ الخيام وأنيساتِ المُقامِ ما قَضَتْ رَدَّ السَّلامِ
لِلْكَثِيبِ المُستَهامِ
-2 - قادَتْ القَلْبَ المُعَنَّى لِلهَوَى البيضُ وَظَنَّا أَنْ يُلاقِي ما
مِنْ رَخِيمَاتِ الكَلامِ (3)
تَمَنَّ
-3 - فَمَضَى صِفْرَ اليَدَيْنِ قابضاً خُفَّيْ حُنَيْنِ مِنْ لَمِيسٍ وَبَتَيْنِ
وَسُعَادٍ وَحَدَامٍ
(4)
4 - هَلْ لِلَيْلَاتِ التَّصابِي وَغَضاراتِ الشَّبابِ مِنْ رُجُوعِ وَإِياب
بَعْدَ بَيْنِ وَانْصِرامِ
(5)
5 - يا لَدَهْرِ كُنْتُ فِيهِ مُسْتَعِيضاً بشبيهِ الـ رِّيمِ أَحْسُوخَمْرَ فِيهِ
(1)
(2)
(4)
(5)
كارْتِشافِي لِلْمُدام
القصيدة في (ج)، وساقطة في (أ)، و (ب).
في (ج) " من الرجز "، والصواب ما أثبته المحقق. يعرب بن سلطان .. ينظر في هامش القصيدة العاشرة.
في (ج) " لهوى " بدل " للهوى "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. حنين: يضرب به المثل، يقال " رجع بخفي حنين "، وقد مر التعريف به. غضارات: الغضارة: النعمة والسعة في العيش. (لسان العرب)، مادة (غضر).
1058