ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٥٣

ديوان الكيذاوي

-23 فَحِينَ قابَلْتُهُ فِي الدَّسَتِ مُنْتَدِياً كأَنَّهُ البَدْرُ وَافَى بَيْنَ سَعْدَيْنِ -24 - طَفِقْتُ أَسْعَى كأَنِّي كُنْتُ مِنْ فَرَح صافَحْتُ وَجْهَ السَّمَا مِنِّي بِكَفِّيْنِ (1) 25 - ما جاءَ يَسْأَلُهُ عَافِيهِ عارِفَةً إلا وَأَعْطَاهُ فَوْقَ الضَّعْفِ ضِعْفَيْن (2) 26 - مُتَوَّجٌ لَمْ يَزَلْ فِي الدَّسَتِ مُكْتَسِياً مِنَ التُّقَى وَمِنَ الإِجْلالِ بُرْدَيْنِ -27 - ما شامَ مُزْنَ نَداهُ شَائِمٌ أَبَداً إِلا تَضاعَفَ مِنْهُ النَّونَوَّيْنِ (3) 28 - يَرَى الغُيُوبَ وَمَا يَجْرِي القَضاءُ بِهِ عَنْ نَاظِرِ العَقْلِ لَا عَنْ نَاظِرِ العَيْنِ -29 بَحْرٌ إِذا مَدَّ كَفَّيْهِ لِسَائِلِهِ عايَنْتَ لِلْجُودِ مِنْ كَفِّيْهِ بَحْرَيْن 30 - سَيْفٌ جَلاهُ وَأَبْدَى نُورَ جَوْهَرِهِ حَكُ التَّجَارِبِ لَا حَلٌّ مِنَ الغَيْنِ

(4)

-31 يا خَيْرَ مَنْ وَخَدَتْ أَيْدِي المَطِيِّ بِهِ وَخَيْرَ مَنْ لَثَمَ الدَّقْعا بِنَعْلَيْن! (5)

(6)

32 - وَمَنْ يَدُودُ الْعِدَى مِنْ نَصْلِ صَارِمِهِ المَاضِي وَمِنْ عَزْمِهِ الْمَاضِي بِسَيْفَيْنِ 33 - طال انتظاري زَماناً فِي مُقامِكَ يا مَنْ مُجْتَدِي رِفْدِهِ يَحْظَى بِرِفْدَيْنِ

(1)

(2)

في (أ) " السماء " بدل " السما "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (ب). قصر الممدود ضرورة.

عارفة: المعروف والعارفة والعُرف ما تعرفه النفس من خير وتطمئن إليه. (لسان العرب)،

مادة (عرف). (3) النَّوّ: أراد النَّوْء، حذف الهمزة تسهيلاً ..

(4)

(5)

،

في (ب) " العين " بدل " الغين "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ). الغين: غانت النفس غينا: غثت وخبثت، وغين على قلبه: تغشته الشهوة (المعجم الوسيط)،

مادة (غان)

في (ب) " أخدت " بدل " وخدت "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ). الدقعا: الدقعاء: التراب. (لسان العرب)، مادة (دقع).

في (أ) " بنصل " بدل " من نصل "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.

في (ب) " أيضا بصارمه " بدل " من نصل صارمه "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق.

1081