الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٥٨ديوان الكيذاوي
26 - [وَبَياضُ مَفْرِقِهِ الَّذِي أَبْصَرْتِهِ ماءُ الفِرِيدِ عَلَى صَفِيحِ مُتُونِهِ]
(1)
-27 - كُنْ لِلزَّمَانِ كَمَا تَكُونُ فَإِنَّهُ مُتَقَلِّبُ الحالاتِ في تكوينه
(2)
-28 [وَاخْتَرْ قَرِيناً فِي الزَّمانِ مُهَذَّباً إِنَّ القَرِينَ مُناسِبٌ لِقَرِينِهِ] 29 - [وَالمَرْءُ قَدْ يَصْفُو لَهُ مَنْ جِنْسُهُ مِنْ جِنْسِهِ أَوْ طِينُهُ مِنْ طِينِهِ] (3) 30 - وَاحْفَظْ عَنْ الحُمْقَاءِ سَرَّكَ جَاهِداً (4) فالسِّرُّ لَمْ يَحْفَظْهُ غَيْرُ أَمِينِهِ -31 وَاحْذَرْ ذَوِي الأَضْغَانِ حَيْثُ وَجَدْتَهُمْ فَلِسانُ رَبِّ الضَّغْنِ غَيْرُ مُبِينِهِ 32 - فالحقد تُخْفِيهِ القُلُوبُ كَمِثْل ما يُخْفِي الرَّمادُ الجَمْرَ تَحْتَ كَمِينِهِ
-33 - كَمْ دَافِنِ لَكَ دَاءَ ضِغْنِ كَامِنٍ وَيُرِيكَ مِنْهُ الشَّرَّ غَيْرَ دَفِينِهِ
-34 - إِنِّي امْرُةٌ فِعْلِي يُزَيِّنُ مَنْطِقِي وَالقَوْلُ يَسْعَى الحُرُّ فِي تَزْيِينِهِ
35 - وَلَقَدْ نَظَمْتُ الشَّعْرَ مُنْتَخِباً لَهُ وَنَسَحْتُ مِنْهُ هَزِيلَهُ بِسَمِينِهِ
- 36 - وَغَدَوْتُ بِالمَلِكِ الْمُتَوَّج واثقاً بِقَوِيِّ رُكْنِ المَكْرُمَاتِ مَكِينِهِ
(5)
(6)
(7)
(8)
(1) ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
الفرند: فرند السيف: جوهره وماؤه الذي يجري فيه وطرائقه. (لسان العرب)، مادة
(فرند).
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج). ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
الحمقاء: الحمقى مد المقصور ضرورة .. وكان الأخفش يجيز مد كل مقصور .. ، ينظر: ضرورة الشعر، 94.
في (أ)، و (ب) " ضغن داء " بدل " داء ضغن "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ج). في (ج) " العقل " بدل " الحر ".
في (ج) " ولقد نظمت لآل نبهان الثنا وغنيتهم عن غثه بسمينه ". في (ج) " عضد " بدل " ركن ".
1086
(2)
(3)
(4)
(5)
(7)