الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٦١ديوان الكيذاوي
56 - نَصَرُوا رَسُولَ اللَّهِ لَمَّا خَصَّهُ بالوَحْيِ مِنْهُ عَلَى يَدَيْ جِبْرِينِهِ 57 - [وَبَنَوا مَنَارَ الدِّينِ وَاتَّضَحَ الهُدَى وَاسْتَمْسَكُوا بِالحَقِّ مِنْ تَبْيِينِهِ] (1) 58 - وَلَئِنْ عَرَتْكَ مِنَ العَدُوِّ مَكِيدَةٌ لا تَبْتَيَّس فاللَّهُ غَيْرُ مُعِينِهِ
(2)
59 - فِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ أَبْطَلَ كَيْدَهُ ذُو العَرْشِ عَنْ مُوسَى وَعَنْ هَارُونِهِ 60 - [يَكْفِي عَدُوَّكَ خَوْفُهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَسْقِيهِ بِالصَّمْصَامِ كَأْسَ مَنُونِهِ] (3)
61 [وَأَرَى فَسِيحَ الْأَرْضِ أَضْيَقَ مَنْزِلاً لِلْخَائِفِ المَطْلُوبِ مِنْ تِسْعِينِهِ] (4) -
(5)
62 - وَإِلَيْكَ مَدْحاً فائقاً إِنْشَادُهُ يَنْفِي الجَوَى وَالحُزْنَ عَنْ مَحْزُونِهِ] 63 [مِنْ شاعِرِ ذَلْقِ اللّسانِ مُلَمَّنِ فَاعْجَبُ لِما قَدْ جَاءَ مِنْ تَلْقِينِهِ] (6) 64 - [لَفْظُ يَظَلُّ الدُّرُّ إِنْ صَرَّحْتَهُ مَكْنُونَهُ يَنْحَطُّ عَنْ مَكْنُونِهِ] (7)
حزونه: الحزون: الشاة السيئة الخُلق. (لسان العرب)، مادة (حزن). هينونه لينونه: الهين الين أي لين الجانب، وهو في ليان من العيش أي رخاء ونعيم وخفض.
(لسان العرب)، مادة (لين).
(1) ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
(2)
في (أ) " ذي الأوتاد "، وفي (ب) " ذا الأوتاد " بدل " ذو الأوتاد "، وهو تصحيف،
والصواب ما أثبته المحقق من (ج). ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
في (ج) " داره " بدل " منزلاً "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. تسعينه كذا وردت، ولعله أراد من جيشه الكبير أي الممدوح، وتسعينه أي من تسعين
ألفاً ..
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
في (ج) " الحرب " بدل " الحزن "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
ذلق لسان ذلق طلق. (لسان العرب)، مادة (ذلق).
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
1089
(3)
(4)
(7)