الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٨٤ديوان الكيذاوي.
12 - وَتَسْمَحُ لِي مِنْهَا بِأَشْنَبَ واضح يُحاكي إِذا ما افْتَرَّ سِمْطَ جُمَانِ 13 - أَمُشْفِقَةٌ بي مِنْ حِمامِي فَإِنَّنِي إِذا أَنا لَمْ أَرْحَلْ إِلَيْهِ أَتَانِي 14 - فَأَنْقَرَةٌ فِيهَا امْرُزُ القَيْسِ قَدْ قَضَى دَفِيناً وَقَيْس قَدْ قَضَى بِعُمان (1) 15 - وَهَلْ أَنَا إِنْ لَمْ أَبْرَحُ الْأَرْضَ خَشْيَةٌ مِنَ المَوْتِ فِي حِفْظِ وَعَهْدِ أَمَانِ 16 - دَعِينِي وَقَطَّعَ البِيدِ فِي مَطْلَبِ الغِنَى لِيُبْسَطَ فيم أَبْتَغِيهِ بَنَانِي 17 فإني رأيتُ الرِّزْقَ إِلا بِمَطلب ينَ المَرْءِ مِصْراعاه ينْفَتِحان
شده و يک
(2)
18 - أَقُولُ لَأَصْحَابِي دُجَى وَعُيُونُنا لَى ذَنَبِ السِّرْحانِ هُنَّ دَوانِ. 19 - وَنَجْمُ سُهَيْلِ فِي الدُّجُنَّةِ شَاخِص بلَحْظِ حَديدِ الطَّرْفِ ذِي لَمَعَانِ 20 - يُتَجيجُ فِي وَجْهِ السَّمَاءِ كَأَنَّهُ ؤادٌ مَرُوعٌ دَائِمُ الخَفَقَانِ
21 - وَقَدْ مَلتْ العِيسُ السُّرَى فَكَأَنَّها مِنَ الأَيْنِ فِي جَدِّ المَسيرِ شَوانِ
22 - وَمالَ الكَرَى (حَتَّى) بهامَاتِ رَكْبَها وَلَمْ يَرْفَعُوا أَعْنَاقَهَا بِمَثانِ
(3)
(4)
(5)
23 - أَلَا فَأَنْشِدُونَا كُلَّ شِعْرِ مُضَمَّنٍ نِتاجَ الحِجا منْ مَنْطِقٍ وَبَانِ 24 - وَعَنُوا بِما يُنْسِيكُمُ شِعْرَ جَرُولٍ سَلاسَتُهُ سَلاسَتُهُ مِنْ رِقَةٍ وَمَانِ
في (أ)، و (ب) " مضى " بدل " قضى وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق قيس: أراد به قيس بن زهير العبسي، أمير عبس، وشاعر جيد الشعر، يضرب بدهائه المثل، رحل إلى عمان، وما زال فيها إلى أن مات .. ينظر: الأعلام، 5/ 206.
ذنب السرحان: السرحان: الأسد بلغة هذيل (لسان العرب)، مادة (سرح). أراد برج الأسد. في (أ)، و (ب) " سوان " بدل "شوان "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق. شوان: التَّشَوُّن خفة العقل. (لسان العرب)، مادة (شون).
بين القوسين ساقط في (أ)، والزيادة من (ب). في (ب) " الحيا " بدل " الحجا "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (أ).
1112
(1)
(2)
(3)
(4) (5)