الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٩٦ديوان الكيذاوي
-37 - سُمْحُ الأَكُفِّ غِياتُ الْمُسْتَغِيثِ أُولُو مَكارِمِ الوَرَى هَيُونُ لَيُّونُ (1) 38 - يا لابساً بُرْدَ إِجلالِ وَسَلْطَنَةٍ وَمَنْ لِغُرَّتِهِ تَعْنُو السَّلاطِينُ (2) -39 - سَنَنْتَ سُنَّةَ جُودٍ مِنْكَ فانْتَقَلَتْ فَرْضاً فَها هوَ مَفْرُوضٌ وَمَسْنُونُ (3) 40 - وَلَيْسَ يَطْمَعُ فِيمَا نِلْتَهُ أَحَدٌ إِلا كَمَا يَنْكِحُ العَدْراءَ عِنْينُ (3)
في (أ) " هيتون اليتون "، وفي (ب) " هتيون تبون " بدل " هيون ليون "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق.
ساقط في (ج).
هيون ليون: رجل هين لين أي في ليان من العيش أي رخاء ونعيم وخفض. (لسان العرب)،
مادة (لين). ساقط في (ج).
في (أ) " عن " بدل " هو "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (ب).
ساقط في (ج).
في (ب) " تنكح " بدل " ينكح "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (أ).
1124
ساقط في (ج).
(1)
(2)
(4)