الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٢٤ديوان الكيذاوي
26 - [وَهَواتِفٍ هَتَفَتْ وَرِيحُ نَسيمِها تَجْرِي وَقَدْ خَفَقَتْ بها أَغْصانُها] (1) -27 - [سَجَعَتْ عَلَى عُودِ البَشَامِ فَأَسْعَرَتْ وَجْدِي وَهاجَ صَبَابَتِي أَلْحانُها] (2) 28 - [وَتَرَدَّدَتْ كافاتُها فِي نَوْحِها وَتَرَبَّحَتْ بِوُكُورِها أَفنائها] (3) -29 - [يا لَيْتَ شِعْرِي مَا مَذاهِبُها وَمَا هذا الوُلُوعُ بها وَما أَدْيانُها] (*) -30 [سقياً لأَيَّام الصبا سَقياً لَها سَقْياً وَرَعْياً مُدْ خَلَتْ أَزْمانُها] (5) 31 - [أَيَّامَ غُصْنِي ناعِمٌ أُمَلُودُهُ وَذُؤابَتِي غربيبَةً أَلْوانُها] (6)
(7)
32 [إذ لا شفيعَ سِوَى غَضَارَةِ رَوْنَقِي عِنْدَ الخرائد إن بدا عِصْياتها] 33 - [ذَهَبَ الزَّمانُ بِبَهْجَتِي وَتَصَرَّمَتْ مِنِّي الشَّبِيبَةُ وَانْقَضَى رَيْعَانُها] (8) -34 - ما لِلْيالِي وَالبَرِيَّةَ لَمْ يَزَلْ تَجْرِي عَلَيْهِ دَائِماً حَدَثاتها 35 - لَمْ يَبْقَ مِنْ فَتْكِ الخُطُوبِ جَمَادُها فيها على حالٍ وَلا حَيَوانُها 36 - وَلَقَدْ رَأَيْتُ النَّاسِ تَقْصُرُ عَنْ مَدَى الـ عَلْيا إذا اتَّضَعَتْ بِها أَخْدَانُها
37 - وَالمَجدُ يَرْفَعُ فِي العُلا أَرْبابَهُ فِي كُلِّ مَرْتَبَةٍ يَنُوفُ مَكَانُها
(9)
(1)
(2)
(3)
(4)
(5) (6)
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج). ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
في (ج) " عدب الشام " بدل " عود البشام "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج). ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج). ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج). ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج). ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
في (ب) " ينوب " بدل " ينوف "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (أ).
في (ج) " من يلي " بدل " في العلا ".
1152