الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٢٨ديوان الكيذاوي
6 - يا مُخبرِي عِدْ وَكَرِّرْ فِي حَدِيثِكَ عَنْ أَهْلِ المَغانِي وَمَا كَانَتْ وَمَا كانُوا (1)
2
7 - [فَما الخَلِيطُ وَما غاياتُ بَيْنِهِمُ وَمَا الحُدَاهُ وَمَا نُعْمٌ وَنَعْمَانُ] 8 وما الرُّسُومُ الَّتِي كَانَتْ بِعَرْصَتِها مِنْ خُرَّد الإنس كالصيران صيران (3) 9 - كانُوا لَنا جيرَةً فالآنَ إِذْ رَحَلُوا لا الحَيُّ حَيَّ وَلا الجيران جيران (4) 10 - [أَضْحَتْ مَنَازِلُهُمْ قَفْراً فَفِي كَبَدِي لَهُمْ مَنازِلُهُمْ فِيهِنَّ قُطَّانُ] (5) 11 - [خَفُوا وَبَانُوا وَقَلْبِي فِيهِ مُرْتَبَعٌ لَهُمْ فَهُمْ مِنْهُ ما خَفُّوا ولا بانُوا] (6)
(7)
-12 - [سِتْرُ الحَياءِ غَداةَ البَيْنِ مُنْهَتِكَ مِنَّا إِذا هُمْ لِرَبَّاتِ الحَيا صانُوا] 13 - ظَلْنا نُشَيْعُهُمْ يَوْمَ الرَّحِيلِ وَقَدْ زُمَّتْ لِرِحْلَةِ مَنْ نَهْواهُ بُعْرانُ (8) 14 - فَيا لَها وَقْفَةً مِنْ أَجْلِهَا انْبَعَثَتْ إلى القُلُوبِ تَبَارِيحٌ وَأَشْجانُ (9) 15 - [إِذْ نَحْنُ فِي مَوْقِفِ التَّوْدِيعِ أَدْمُعُنَا عِنْدَ الوَداعِ لَها جَرْيٌ وَتَهْتَانُ] (10) 16 - يَوْمَ اثْتَنَتْ هِنْدُ بالأَلْحاظِ ناظِرَةٌ نَحْوِي وَقَلْبِي لِخَيْلِ الوَجْدِ مَيْدانُ (11)
في (ج) " ما " بدل " عن ".
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
في (ج) " قد " بدل " إذ ".
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
في (ج) " أقوت " بدل " أضحت "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج). ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
في (ج) " رحيلة " بدل " لرحلة "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب).
في (ج) " أحزان " بدل " أشجان ".
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
في (ج) " لجيش الهم " بدل " لخيل الوجد ".
1156
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
(8)
(10)
(11)