ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٥

ديوان الكيذاوي

(1) (10)

وقال يمدح يعرب بن سلطان من بحر البسيط.

-1 - نَفْسُ الْمُتَيَّمِ دِينُ الحُبِّ مَذْهَبُها يَهِيجُها الطَّرَبُ المُشجِي وَيُطْرِبُها -2 - يُرِيحُها بَتْ شَكواها وَلائِمُها بكثرَةِ اللَّوْمِ يُؤْذِيهَا وَيُثْعِبُها 3 - تَرَى العَذابَ لَدَيْها مِنْ مُعَذِّبها عَدْباً وَإِنْ جَارَ تَعْذِيباً مُعَذِّبُها 4 - أَسِيرَةُ الحُبِّ لا زالَتْ تُكَبِّلُها في حُبِّها بقيود الحُبِّ زَيْنَبُها -5 يُمِيتُها صِدْقُ مَنْ بِالصِّدْقِ يَصْدُقُها حَتْفٌ لَهَا وَلَهَا المَنْجَاةُ أَكْذَبُها (*) 6 - إِنَّ المواعيد بالهجرانِ يَصدُقُها وَلا مَواعِيدَ مَنْ بِالوَصْلِ يَكْن

القصيدة في (ج)، وساقطة من بقية النسخ.

في (ج) " بلعرب " بدل " يعرب "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. يعرب بن سلطان: بعد البحث والاستقصاء لم نجد ترجمة للممدوح، لكنه كما يتضح من هذه القصيدة أنه كان يحكم نخل ينظر البيت رقم (51) من القصيدة. يهيجها يثيرها. (لسان العرب)، مادة (هيج). المشجي: الشجو: الهم والحزن لسان العرب)، مادة (شجا).

في (ج) الشطر الثاني من البيت هو الشطر الثاني من البيت 6، وهو تصحيف، ولعل الصواب ما أثبته المحقق، وبه يستقيم المعنى.

في (ج) " الصدق " بدل " صدق "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.

في (ج) الشطر الثاني من البيت هو الشطر الثاني من البيت،5، وهو تصحيف، ولعل الصواب ما أثبته المحقق وبه يستقيم المعنى.

في (ج) " بالكذب " بدل " بالوصل "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.

" المياعيد " بدل " المواعيد " ولم نجد هذا الجمع في اللسان، ولعل الصواب ما أثبته المحقق

121

(1)

(2)

(3)

(4)