ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٣٩

ديوان الكيذاوي

6 - 6 [وَحَسْبُكَ بِنْتُ ست فِي ثَمانٍ أَتَتْكَ بينت ست في ثمان] (1)

7 - [تُدِيرُ عَلَيْكَ أَبْيَضَ ثُمَّ تَثْنِي بِأَحْمَرَ مِثْلِ عَيْنِ الدِّيكِ قانِ] ? 8 - [كأَنَّ الكأْسَ مِنْهَا إِذْ أُدِيرَتْ سراج لَمْ يُكَدَّرْ بِالدُّخانِ] (3)

9 - وَمَخْضُوبِ الأَكُفِّ شَدا وَغَنَّى وَرَدَّدَ سَبْعَهُ وَرَدَّدَ سَجْعَهُ حَتَّى شَجَانِي

(4)

10 - شَدا وَالرِّيحُ تُبْعِدُهُ وَطَوْراً تَجِيءُ بِهِ عَلَى أَنْصانِ بان (5)

(6)

-11 يُذَكِّرُنِي العُذَيْبَ وَسَاكِنِيهِ وَأَهْلَ الرَّمْلِ مِنْ قاصِ وَدانِ 12 - مَعَانٍ لَمْ تَزَلْ فِي وَسَطِ قَلْبِي لَها وَلأَهْلِها أَبَ وَلِأَهْلِها أَبَداً مَعْانِ

13 - وَأَيَّاماً لها يا طالَما قَدْ لَهَوْتُ بِخَلْوَةِ البيض الحِسانِ

(7)

(8)

14 - لَيالِي رَحْصَةُ الأَطْرافِ تَهْوَى وِصالِي وَهيَ مُجْتَنَ مُجْتَنَةُ الجَنَانِ 15 - وَلَمْ يَكُ شَاغِلِي عَنْهَا إِذَا مَا الْـ تَقَيْنَا غَيْرُ نَزْعِ الطَّيْلَسانِ 16 - إذا (ما) رُمْتُ أَلْيْمُها كأَنِّي أُحاوِلُ لَثَمَ زَهْرِ الأُقْحُوانِ (*)

(1) ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).

ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).

ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).

في (ج) " ومخضوب الأنامل بات يبكي ويسجع في البكا حتى شجاني ".

في (أ)، و (ب) " يجيء " بدل " تجيء "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ج). في (ج) " بكى " بدل " شدا ". في (ج) " الربع " بدل " الرمل.

في (ج) " بها " بدل " لها ".

6

في (أ) " مجنية "، وفي (ب) " محنية " بدل " مجننة "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق.

في (ج) " بحيث حنان لم تصرم حبالي ولم أصرم حبالاً من حنان ".

مجننة الجنان: استجن فلان إذا استتر بشيء، والجنان الليل. (لسان العرب)، مادة (جنن). بين القوسين ساقط في (أ)، والزيادة من (ب)، و (ج).

ما

1167

(2)

(3)

(4)

(5)

(6)

(7)

(9)