الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٦٩ديوان الكيذاوي
(1)
18 [دَعْ القَلْبَ فِي الحُبِّ يا لائِمِي يَحِنُّ لِتَدْكار أَشج أَشْجانِهِ]-19 [فإِنْ حَلَّ بي في الهَوَى نازِلٌ فَقَدْ حَلَّ قَبْلِي بِغَيْلانِهِ] (2) 20 [وَقَدْ هامَ قَبْلِي بوادي الهَوَى كُثِيرٌ وَعَمْرُو بنُ عَجْلانِهِ] (3) 21 - [فَلَوْلا الهَوَى ما بَكَى قَبْلَ ذَا مُطِيعٌ لِنَحْلاتِ حلوانِهِ] (4) 22 - بنفسي حَبيباً عَلَى بُعْدِهِ شَجَتْنِي مَعارِفُ أَوْطَائِهِ (5) 23 - تَرَحَّلَ فِي وَعَنْ بُرْقَتَيْهِ وَعَنْ بانِهِ 24 - وَقَفْتُ عَلَى رَسُمِهِ بَعْدَمَا عَفَتْهُ حَوادِثُ أَزْمانِهِ 25 - فَقَاضَتْ دُمُوعِيَ وَاسْتَوْكَفَتْ عَلَى الخَدِّ تَجْرِي لِعِرْفانِهِ 26 - سَقَيْتُ مَعَالِمَهُ أَدْمُعِي وَقَبَّلْ وَقَبَّلْتُ أَحْقافَ كُث 27 - [أَعَلِّلُ نَفْسِي مِنْ طِيبهِ ـشَمِّ العَارِ وَحَوْدَانِهِ]
اثله
بانه
(7)
28 - فَيا لَكَ مِنْ مَرْبَعٍ قَدْ عَفا
رسُكَانِهِ
29 - وأضحَتْ بِهِ وَحْشُ غِزْلَانِهِ
أَوانِ مِـ
عْدِ غِزُلانِهِ
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج). ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج). ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
عمرو بن عجلان: أخطأ الشاعر، إنما هو عبد الله بن عجلان، وقد مرد ذلك. مطيع: هو مطيع بن إياس الكناني، من ظرفاء شعراء الكوفة … مات سنة 166 هـ .. ينظر: موسوعة شعراء العرب، 2/ 733.
في (أ) " مغارف " بدل " معارف "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب)، و (ج). في (أ) " الهوى " بدل " الحي "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب)، و (ج). ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
1197
(2) (3)
(4)
(5)
(6)
(7)