الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٨٤(1) (238)
(2)
ديوان الكيذاوي.
وقال أيضاً يمدح يعرب بن سلطان من الكامل 1 - هذي بشاراتُ السُّرُورِ تَراهَا أَلْقَتْ إِلَيْكَ مَعَ السُّرُورِ عَصاها 2 - زارتكَ واضِحَةُ العَوارِضِ بَعْدَما قَدْ
طالَ مِنْها هَجْرُها وَنَواها 3 فائعَمْ بِمَلْقاها الغَداةَ فَطَالَما حاولت في سُبُلِ الهَوَى مَلْقاها (3) -4 - خَوْدٌ كأَنَّ الحُسْنَ كانَ يُحِبُّها فَيَظُلُّ لا يَهْوَى وصال سواها -5 - بَيْضاءُ كالشَّمْسِ المُنيرَةِ وَجْهُها سُبْحانَ مَنْ فِي العَالَمِينَ بَراها 6 - وَإِذا النَّهارُ مَضَى وَغَابَتْ شَمْسُهُ لَمْ يَدْلَهِمَّ اللَّيْلُ فِي مَغْناها -7 - لَوْأَنَّها حَيَّتْ بِلَفْظِ سَلامِها ميْتاً لكانَ لِوَقْتِهِ حَيَّاها - تَرْعَى رياضاً بالجمالِ وَلَمْ يَكُنْ إِلَّا رِياضُ قُلُوبَنا مَرْعاها (4) وَيَمُجُ فُوها ذَوْبَ نَحْلِ سائِغاً فَكَأَنَّ ذَوْبَ النَّحْلِ خَالَطَ فاها
-8 -
9 -
-10 وَيَفُوحُ طِيبَ المِسْكِ نَشْرُ مُجاجِها في حال يَقْظَةِ عَيْنِها وَكَرَاهَا -11 - يا شَمْسَ خِدْرٍ لَمْ تَغِبْ أَنْوارُها فِي لَيْلِها أَوْ فِي وُضُوحٍ ضُحاها 12 - لِلهِ مِنْكِ صَبَابَةٌ تَعْتادُنِي وَهَوَى يُظلُّ العابدَ الأَوَّاها
القصيدة في (ج)، وساقطة من (أ)، و (ب).
يعرب بن سلطان .. ينظر في هامش القصيدة العاشرة.
في (ج) " الہدي " بدل " الهوى "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (ج) " تكن " بدل " يكن "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.
1212
(1)
(2)