الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٨٧(1) (239)
(2)
وقال يمدح حمير بن حافظ بن سليمان
[من مجزوء الوافر]
(3)
1 - لِمَنْ طَلَلٌ ثَوَى فِيهِ الـ
ديوان الكيذاوي
رَى أَيْدِي سَوافِيهِ
ــيلى
فَ
شجاك عافي
2 - سَفَتْ فِي سُوحِـ
هِ مُورَ
الث
هَطِلاً
يمَغْن
ـاهُ سَ
-3 وَسَحَتْ دَمْعَهـ
4 - وَقَفْتُ بهِ عَلَى شَرْع الـ 5 - وَظَلْتُ بِهِ أُكَفْكِفُ ما 6 - فَلَمْ أُبْصِرْ بِهِ بَعْدَ ال 7 - وَأَطْحَل هامداً فِي الرَّب
8 - مُقامٌ مِنْ
ـوَى وَجْـ ـداً أُحَيِّي
وَأَجْفانِ
وَأَدْرِيـ
لا إِلَّا أَثافِيـ
ـدْرُوهُ ذَوارِيـ
أَقْ
رَتْ مِنْـ
هُ مَغانِي
(4)
واريه
(5)
(1)
(2)
(4) (5)
القصيدة في (أ)، و (ب)، و (ج).
يمدح حمير بن حافظ بن سليمان .. ينظر في هامش القصيدة الحادية والعشرين. في (ب)، و (ج) " من الهزج "، والصواب ما أثبته المحقق. مور المور: التراب تثيره الريح. (لسان العرب)، مادة (مور).
في (ج) " يلبث " بدل " أبصر.
في (ج) " الرسم " بدل " الربع "
1215