الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٩٥9 -
ديوان الكيذاوي
رَبِّعٌ نُحَيِّيهِ إِجلالاً لِمَنْ وَخَدَتْ أَيْدي المطي بِهِ أَنْ لا نُحَيِّيهِ
(1)
10 - [أَقْوَتْ مَعَانِيهِ مِنْهُ بُرْهَةً وَعَفَتْ وَمَا عَفَتْ مِنْهُ فِي قَلْبِي مَغانِيهِ] (2)
(3)
11 - عَهْدِي بِهِ وَالطَّباءُ العُفْرُ ناصِبَةٌ مِنْهُنَّ لِلأُسدِ أَشْرَاكَ الهَوَى فِيهِ 12 - [مِنْ كُلِّ واضِحَةِ الخَدَّيْنِ بَهْكَنَةٍ مَيَّاسَةٍ فِي بُرُودِ الحُسْنِ وَالتِّيهِ] (4)
(5)
13 (وَ) كَمْ سَحَبْتُ بِهِ ذَيْلَ الشَّبَابِ وَكَمْ جَنَيْتُ غَصَّ الهَوَى فِيهِ وَعَاسِيهِ - 14 - أَيَّامَ رَوْضُ الصِّبا خُضْرٌ شَعَائِقَهُ مَوْشِيَّةٌ بِالبَها مِنْهُ حَواشِيهِ 15 - عَصْرٌ مَضَى وَتَقَضَى طِيبُ لَذَّتِهِ ما كانَ أَحلَى وَمَا أَبْهَى لَيَالِيهِ 16 [يَفُوحُ مِنْهُ أَرِيجُ المُلْهِياتِ وَقَدْ تَعْلُو عَلَى البيض إبهاجاً داديه] (6) 17 - أَفْدِي الحَبيبَ الَّذِي نَحْوِي سَرَى سَحَراً كَأَنَّهُ البَدْرُ وافَى فِي تَجَلِّيهِ 18 - أَفْرِيهِ مِنْ زائِرٍ جَاءَ الخَيالُ بِهِ مِنْ بَعْدِ طُول الجفا أَفْرِيهِ أَفْرِيهِ (7) 19 - زارَتْ سُعادُ وَشْهبُ الجَوِّ شَاخِصَةٌ بأعين ناظرات في دياجيه
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(7)
في (ج) " تحييه " بدل " نحييه "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحققق من (أ) و (ب).
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج). في (ب) " ظباء القفر " بدل " الظباء العفر". ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج). بين القوسين ساقط في (أ)، والزيادة من (ب).
ما
في (أ) " ساعيه " بدل " عاسيه "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب)، و (ج). في (ج) " كم قد سحبت " بدل " وكم سحبت "، " رعيت " بدل " جنيت ". عاسيه عسا: النبات غلظ واشتد. (لسان العرب)، مادة (عسا). ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
في (ج) " ذآديه " بدل " دآديه "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.
داديه: البيض: الليالي المقمرة والدآدي الليالي المظلمة لاختفاء القمر فيها. (لسان العرب)،
مادة (دأدأ).
في (ج) " أفدي به زائراً " بدل " أفديه من زاير "، " النوى " بدل " الجفا ".
1223