ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٠٠

(1) (241)

ديوان الكيذاوي.

وقال أيضاً يمدح أبا العرب بن سلطان من الكامل:

1 - نَهَكَ الغَرامُ فُؤادَهُ وَحَشَاهُ وَتَفَجَّرَتْ يَوْمَ النَّوَى عَيْنَاهُ 2 - وَرأَى الحَبيبَ فَقامَ فِي تَوْدِيمِهِ فَبَكَى وَناحَ عَلَيْهِ حِينَ رَآهُ (3) 3 - وَانْحَطَّ مَيْتاً فِي وَداعِ حَبِيبِهِ مِنْ كُرْبَةٍ فِي صَدْرِهِ تَغْشَاهُ 4 - وَتَوَى قَتِيلاً لِلْهَوَى فَوْقَ الثَّرَى فَاللَّهُ يَرْحَمُ فِي الثَّرَى مَنْواهُ 5 - صَبٌ سَقاهُ البَيْنُ كأسَ مَنِيَّةٍ فاختارها لِلنَّفْسَ حِينَ سَقاهُ 6 - هَيْمانُ أَخْلَصَ حَبَّهُ لِحَبِيبِهِ حَتَّى قَضَى حُبًّا غَداةَ نَواه (4) 7 - لَوْ كانَ أَنْصَفَهُ الحَبيبُ أَتَى لَهُ بِتَضَمُّمٍ مِنْهُ وَقَبَّلَ فَاهُ (5) 8 - أَمُخَبِّرِي عَمَّنْ عَهِدْتُ مِنَ الأُولِي بانُوا وَعَمَّنْ لَمْ أَزَلْ أَهْوَاهُ 9 - كَيْفَ الخَلِيطُ وَكَيْفَ طَاعِنُهُ الَّذِي وَصَلَ السِّرَى بِرَواحِهِ مَسْراهُ 10 - وَالرَّبْعُ كَيْفَ رأَيْتَهُ أَرَأَيْتَهُ فِي عَهْدِهِ أَمْ قَدْ عَفَتْ سِيمَاهُ 11 - هَلْ زارَهُ بَعْدَ المَلا أَحَدٌ وَهَلْ أَحَدٌ أَناخَ عَلَيْهِ أَوْ حَيَّاهُ (6)

(1)

(2)

(3)

القصيدة في (ج)، وساقطة من (أ)، و (ب).

أبو العرب بن سلطان .. ينظر في هامش القصيدة الثالثة.

في (ج) " فقال " بدل " فقام "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (ج) " سيان " بدل " هيمان "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (ج) " به " بدل " له، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق. (ج) " زاده " بدل " زاره "، " بل " بدل " بعد "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.

1228