الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٢ديوان الكيذاوي.
4 - فَإِنِّي رَأَيْتُ اللَّهْوَ عَدْباً لِذِي الهَوَى وَمَهُمَا يَكُنْ مِنْ دَيْدَنِ الحُبِّ يَعْذُبِ (1) 5 - وَيا عادِلاً مَهْلاً وَرِفْقاً بِمُدْتَفٍ مَتَى يَلْحَهُ اللاحِي يَحِنَّ وَيَنْحَب 6 - فَما حِيلَتِي فِي سُوْلِ قَلْبِي أَأَنْتَنِي أُغَنِّي بِسَلْمَى أَمْ أُغَنِّي بِزَيْنَب (2) 7 - أَلا إِنَّما كلتاهما الآنَ صَارَنَا عَذاباً لِقَلْبِي المُستَهامِ المُعَدَّبِ (3) -8 - فَهَذِي لَها نِصْفٌ وَنِصْفٌ لِهذِهِ أَلا فاعْجَبي يا نَفْسُ كُلَّ التَّعَجُبِ و- فَنِصْفٌ غَدَا فِي ظُعْنِ حَيٍّ مُشَرِّقٍ وَنِصْفٌ غَدَا فِي ظُعْنِ حَيٍّ مُنْ
مُغَرِّب
(4)
10 - وَكَمْ رَبْرَبٍ فِي الظَّاعِنِينَ غَدِيَّةً يَجِلُّ بِأَنْ يُحْكَى بِأَوْصَافِ رَبْرَبِ 11 - [غَداةَ اسْتَقَلَّتْ لِلظَّعِينِ رِكَابُهُمْ وَقَدْ يَمَّمُوهَا لِلنَّوَى كُلَّ سَبْسَب] (5)
غيلان: هو ذو الرمة غيلان بن عقبة، شاعر مشهور المجنون: ( .. - 8 - 68 هـ = .. - 688 م) هو قيس بن معاذ، ويقال قيس بن الملوح، صاحب ليلى. ينظر: الشعر والشعراء، 377 - 385، الأعلام للزركلي، 5/ 208.
ابن المقرب: 572 - 629 هـ = 1176 – 1232 م)
علي بن المقرب بن منصور بن المقرب ابن الحسن بن عزيز بن ضَبّار الربعي العيوني، جمال الدين أبو عبدالله: شاعر مجيد من بيت إمارة، نسبته إلى العيون (موضع بالبحرين)، وهو من أهل الإحساء، اضطهده أميرها أبو منصور علي بن عبدالله بن علي، وكان من أقاربه فأخذ أمواله وسجنه مدة ثم أفرج عنه، ورحل إلى العراق، ثم عاد لاسترداد أمواله فلم يفلح. توفي بالبحرين أو ببلدة طيوي من عمان. الأعلام، 5/ 24.
ديدن: الديدن الدأب والعادة. (لسان العرب)، مادة (ددن). في (ب)، و (ج)، و (د) " بأسما " بدل " بسلمى ".
في (ج)، و (د) " أنني " بدل " أأنثني "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ)
و (ب).
سول: السول: ما سألته بالهمز وغير الهمز. (لسان العرب)، مادة (سأل).
في (ب) " صارتا غداً " بدل " الآن صارتا ".
في (ب)، و (ج)، و (د) " لقلب " بدل " لقلبي ". ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة في (ج)، و (د).
ربرب: الربرب: القطيع من بقر الوحش، وقيل من الظباء. (لسان العرب)، مادة (ربب).
ساقط في (أ)، و (ب)، و (د)، والزيادة من (ج).
158
(2)
(4)
(5)