ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٥

ديوان الكيذاوي

13 تُحاكي نَهارَ الوَصْلِ غُرَّةُ وَجْهِهِ وَتُشْبِهُ لَيْلَ الهَجْرِ مِنْهُ ذَوائِبُهُ (1) 14 - وَيُثْقِلُهُ عِنْدَ النُّهُوضِ إِذا نَوَى قياماً رَكِيمُ الرِّدْفِ حِينَ يُجاذِبُهُ (2) 15 - أَلا أَيُّهَا الظَّبْيُّ الذِي قَدْ أَذاقَنِي هَوى كَأْسُهُ لا يَسْلَمُ السَّقْمَ شَارِبُهُ (3) 16 - أما قُبْلَةٌ لِي مِنْكَ أُطْفِي بِبَرْدِها مِنَ الوَجْدِ جَمْراً مُحْرِقاتٌ لَواهِبُهُ 17 - أَرَى النَّاسَ شَتَّى فِي الطَّبَاعِ وَإِنَّما طباعُ الفَتَى تُنْقَدُّ مِمَّنْ يُصاحِبُهُ (4) 18 - فَلا تَفْتَرِرْ بِالنَّاسِ وَاخْتَرْ أَتَمَّهُمْ فَلَيْسَ يُساوِي صادق البَرْقِ كاذِبُه (5) -19 - فَكَمْ آلِ قَفْرِ ظُنَّ مَاءً جَرَى وَكَمْ تَراءَتْ كَمِقْبَاسِ الصِّرامِ حُباحِبُهُ (6) 20 - وَقَدْ يَعْرِفُ الأَيَّامَ مَنْ كَانَ دَائِماً سالِمُهُ أَيَّامُهُ وَتُحارِبُهُ

-21 وَيَرْفُضُ عَدْبَ العَيْشِ كُرْهاً مُوَدِّعاً لِلَذَاتِهِ مَنْ وَدَّعَتْهُ شَبائِبَهُ (7) - -22 - يُناهِبُنِي صَرْفُ الزَّمانِ مَغانِما ظَفَرْتُ بها مِنْ عِيشَتِي وَأَناهِبُهُ (8)

(4)

(6)

(7)

(8)

في (ب) " يحاكي " بدل " تحاكي "، " يشبه " بدل " تشبه ".

ركيم: الركام الرمل المتراكم. (لسان العرب)، مادة (ركم).

في (أ)، و (ب) " يسأم " بدل " يسلم "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (أ)، و (ب) " تنقاد " بدل " تنقد "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق. في (أ) " أتهم " بدل " أتمهم "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (ب) " أبرهم " بدل " أتمهم "، " البر" بدل " البرق ".

في (ب) " وكم " بدل " فكم ".

لمقباس الظلام " بدل " كمقباس الضرام "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ). حباحبه الحباحب ذباب يطير بالليل كأنه نار. لسان العرب)، مادة (حبحب). في (ب) " تفرض " بدل " يرفض "، " مورعاً " بدل " مودعاً "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (أ).

في (ب) " فانما " بدل " مغانماً "، " طفرت به " بدل " ظفرت بها "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (أ).

يناهبني: ا:: المناهبة: المباراة في الحضر والجري، وتناهب الفرسان ناهب كل واحد منهما

صاحبه.

(لسان العرب)، مادة (نهب).

171