الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٠ديوان الكيذاوي.
21 - وَأَرْسَلْتُ لِلأَعْداءِ مِنْ كُلِّ قِبْلَةٍ عَسَاكِرَ تَحْشُوها الجيادُ كَتَائِبا (1) -22 - جيوش إذا جاشَتْ يَظُلُّ عَبِيبُها عَلَى البَرِّ مِثْلَ البَحْرِ يَطْمِي غَوارِبا (2) 23 - تَزَلْزَلُ مِنْها الراسياتُ فَلَوْ رُمِي بها سَدُّ يَأْجُوحِ لأَصْبَحَ دَائِبا 24 - إلَى أَنْ كَشَفْتُ الغَيْهَبَ الدَّامِسَ الَّذِي عَلَى جَبْهَةِ الأَيَّامِ أَلْقَى جَلايبا 25 فَهذا مَسيرِي لِلصَّدِيقِ وَمَذْهَبي إِذا مَلِكٌ غَيْرِي أَضاع المذاهبا -26 وَأَرْبَحُ خَلْقِ اللَّهِ مِنْ كُلِّ مَا ذَرا
27 - إِلَيْكَ ابنَ سُلْطَانَ المَلِيكُ تَحِيَّةٌ
بها وَبَرا مَنْ كَانَ لِلْحَمْدِ كَاسِبا
نَوافِحُ رَيَّاها تُعِيدُ الشَّبائِبا
(3)
(4)
(5)
28 - أَتَانِي كِتابٌ مِنْكَ عُنْوانُ لَفْظِهِ مَقالُكَ لِي كَيْمَا أَرُدُّ العَصَائِبا 29 - فَعَارَضْتُ مِنْكَ القَوْلَ بِالفِكْرِ مُطْرِقاً وَكُنْتُ بِفِعْلِي قَبْلَ قَوْلِي مُحارِبا 30 - فَهذي أَفِي جَاءَتْ وَقَدْ جَاءَ حِصَّتُها عَلَى رَغْمِ مَنْ فِي ذَاكَ لَمْ يَكُ راغبا) 31 - أَتَتْ بَعْدَما فَاتَتْ وَقَدْفاتَ مُلْكُهَا وَأَنْشَبَ فِيهَا اللَّيْثُ مِنْهُ مَخالِبا 32 - فَهذا وَفاءُ العَهْدِ مِنِّي فَهَلْ تَرَى بِعَقْلِكَ فِي عَهْدِي وَعِرْضِي مَثالِبا
تحشوها: ا ا الاحتشاء: الامتلاء. (لسان العرب)، مادة (حشا). جاشت: جاش الوادي: زخر وامتد جدًّا، وجاش البحر: هاج (لسان العرب)، مادة (جيش).
عبيبها: عباب الماء: أوله ومعظمه. (لسان العرب)، مادة (عبب). غواربا: غوارب الماء: أعاليه وقيل: أعالي موجه. (لسان العرب)، مادة (غرب). ذرا ذرأ: الله الخلق أي خلقهم. (لسان العرب)، مادة (ذرأ). وقصر الممدود ضرورة. برا برأ الله الخلق خلقهم. (لسان العرب)، مادة (برأ). وقصر الممدود ضرورة. أراد يعرب بن سلطان، وقد مر ذكره في القصيدة العاشرة.
العصائبا: جمع. عصابة وهي ما بين العشرة إلى الأربعين. (لسان العرب)، مادة (عصب). أفي: لعله قصد قرية أفي بولاية وادي المعاول فبها قلعتان: المطلع وسفالة.
176
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)